يكفي أسى
إنّا بلغناها وصلناها
قمة المأساة
فهذا مصطفى (1)
اصطفوهُ للجريمة
جاء من عارة قمرا
راغبا في الحياة
يمقُتُ الموتَ
وتولول أمه إنه مريض.. إنه مريض
ولكن القنّاصَ له رصيد
***
وهذا إياد(2) في يديه الكيس وهو حبيس
ينادي أنا معها أنا معها
أنا مريض
يلعلع الرصاص من حاقد عنيد
ويسقط إياد شهيد
بربكم من هذه الجريم من المستفيد؟
***
وهذا جورج فلويد(3) الأمريكي الأسود
يُقتل بالخنق ورب البيت الأبيض
يضحك ... يبيضَّ أزيد
يهدر يضحك يزبد
أنا للنظام والحرية
ولا ينبس بكلمة عن الجريمة
فهذا الشهيد أمرد أسود
***
يا أهلنا السود والبيض والصفر
يا كل العقلاء في هذا الكون
بلغناها وصلناها قمة المأساة
فلتنهضوا من غفواتكم أيها العقلاء
لا تخافوا أيها البؤساء
أيقظوا بلال بن رباح
أيقظوا موسى والمسيح ومحمد
أيقظوا جيفارا والقسام
أيقظوا لينين فيكم وكاسترو
أيقظوا خالد بن الوليد فيكم
نادوا مارتن لوثر كينغ من بين أهاليكم
لقد مللنا المآسي والعنصرية
فلتصرخي يا تربة أجدادنا الطريّة
آن الأوان أن نصرخ في وجه العنصريين
وفي وجوه الطامعين
هاهم الشهداء يتململون
في أكفانهم يصرخون
إنهم في عيون أطفالنا
في عيون أشبالنا يبصرون
يتوثبون
ينادون
يا ساعة الفجر والميلاد
لا تتأخري
كرهنا الموت
نشربه كأس عار
لا نوكل أمرنا لأمير وملك منهار
بل سواعدنا الطرية
بؤسنا وعينا هو المعيار
هو ال يكنس العار
إشارات:
- مصطفى هو مصطفى محمود درويش يونس، من بلدة عارة في المثلث،اغتيل في مستشفى " تل هشومير " أثناء عودته من العلاج.
- إياد الحلاق شاب مقدسي معاق، اغتالته يد الغدر.
- "جورج فلويد" شاب أسود خنقه ضابط الشرطة الأمريكي الأبيض دون أن يهدد أحدا.
(عرعرة)






.png)



