واشتعَلَ البحرُ
بنارِ كوكبٍ خرَّ ينام
بعد أن مرَّ على الأحياء بين الأُفقين
مَدَّهم بالعافية ِ
ودواعي الإنسجام
جاء مكدودًا وملهوفًا يُعاني
من زحام الخلقِ وصخبِ الأنام
أشعل البحرَ ورام جولةً أخرى
بأرض العمِّ سام
وطأة اقدامِه
أعتمها العمقُ السحيق
واكتست لون السّخام
لا تراها دون نورٍ
لا تعي أين الامام
شدَّهُ التحنانُ أن ينتدب صَغيرَه
مع شُعلةٍ ناريةٍ
أنوارها وحيٌ لأشعار الغزل
ومتعة العشاق في طعم القُبَل
عند أقدام الجبل
حيث طاب الإنسِجام
لا ينام !!
دون إذن والده
حين يقوم
مُشرقًا في الأفق الشرقي
يدعو باسمًا بدء الدوام


.png)

.jpg)


.png)




.jpeg)