في هكذا مواسم يكثر المتحدثون والمحللون الذين يشككون في مناهج نوابنا في جلسات البرلمان ومسالكهم قُبيل وبُعيد تلك الجلسات.
هؤلاء المتحدثون من إعلاميين واكاديميين يهزأون من نوابنا بتصويرهم وكأنهم شوائب او بالأحرى نوائب قوم تنفث سمومها في هياكل اجسادنا وتغرز انيابها في لحومنا وغددنا الصمّاء وغير الصماء!!
من يقرأ ما يكتبه هكذا محللون وهكذا محاضرون يجد انهم جمهور وصوليين همهم همّ (الأنا) او التمترس في محيط الذات بألوانه النرجسية. في كلامهم نقرأ تعلقهم بالكرسي فحبّ الوطن لا يعني الا الشغف بالكرسي المنشود اما خطابهم الوطني فهو ذاك التزعم الانوي في المؤسسة والبيت والشارع واروقة البرلمان.
يتحدثون عن الكراسي وينسون شعبا قابعا في البيت سابتا لا يهتم بايصال من يستحق في الوصول الى القيادة في وطن يأكل قويّه ضعيفه ولا شرعيته شرعيتَه ويفترس خاملوه نشطاءه.
في احاديثهم ينصبون خيام العزاء لشهداء بررة مع وقف التنفيذ.. في وصوليتهم يطعنون الطيبين بخناجر الحقد لا لشيء الا للفوز بكعكة تلوكها اسنانهم وتجترها قبيل وبعيد اكتمال هضمها!
في وصوليتهم يهاجمون اهل الوفاق بجريرة ان مساعي وفاقهم لا تتمايل على ايقاع هموم الوطن والمواطنين بعيدا عن الوصولية والاستجابة للخطاب النرجسي.
علينا ان ندخل الانتخابات موحدين بقائمة واحدة مشتركة وبأصوات عرب ويهود حُشد على الحق اُنف يرفضون المقاطعة والمقاطعين.
نحن مطالَبون بتوحيد مواقفنا وجهودنا لتمكين نوابنا وممثلينا من نيل حقوقنا المشروعة.
كفاكم ايها المحللون لغوًا.. جاء في الحديث عن النبي العربي الكريم انه قال:
مَن تكلم والإمام يخطب فقد لغا، ومَن لغا فلا جمعة له.
سهيل عطاالله


.png)

.jpg)


.png)




.jpeg)