*على النواب اجراء لقاءات مع الجمهور واصدار نشرات فصلية على الاقل من اجل تطوير وتنشيط العمل البرلماني*
إحياء القائمة المشتركة، انجاز كبير حققته جماهيرنا العربية الفلسطينية في اسرائيل، المتجذرة في وطنها الذي لا وطن لنا سواه. بالرغم من اختلاف المبادئ الفكرية والايديولوجية بين مكوانتها، يجب المحافظة على هذا المكسب وأن لا نفرط به ليس فقط وقت الانتخابات، وانما من أجل النضال في المستقبل والتعاون لمصلحة الشعبين في هذه البلاد ولقضية السلام العادل والشامل مع كل القوى التقدمية اليهودية في إسرائيل.
هذا الانجاز تحقق نتيجة لمطلب شعبنا العادل من أجل الوحدة، وهذه الخطوة نوعية، وجديرة باستقطاب الانظار من الرأي العام اليهودي ومن أبناء شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة وفي الشتات، فيرقبون ويتطلعون الى نتائجها الآن ومستقبلَا، لتكون عبرة لنا ولهم، وهذا يجب أن نأخذه باهتمام جدي ومسؤولية، وخاصة برفع نسبة التصويت وإيصال أكبر عدد ممكن من المرشحين الى الكنيست وبمقدورنا عمل ذلك. هل من الصعب أن نذهب باعدادنا الكبيرة الى التصويت؟ هل من الصعب وضع الدائرة على الجواب الصحيح؟ الامور واضحة وليست بحاجة الى شرح. "و ض ع م" هذه علامة التفوق.
ان التصويت حق لنا يجب ممارسته وهو واجب وطني من الدرجة الاولى نعبر عن نقمتنا ضد سياسة حكومة اليمين واليمين المتطرف. لا للتأتأة، لا للامتناع، لا للمقاطعة، كلنا الى صناديق الاقتراع. هل سياسة الحكومة الظالمة بقوانينها وممارستها لا تمس الممتنعين والمقاطعين؟
في نقاشنا مع الناس كنا نسمع: لماذا لم تتحد الاحزاب في قائمة واحدة حتى نصوت وان لا "نعاقبهم؟"، وها هم اتحدوا "فعاقبوهم" بالتصويت لهم وبنسب عالية. يسألون عن انجازات القائمة المشتركة وهي كثيرة على المستوى المحلي وحتى العالمي، وهل نتوقع من وسائل الاعلام الاسرائيلية نشرها؟
ليس بسهولة يتحقق اي مكسب من مختلف الدوائر الحكومية والوزارات، نتيجة لسياستها تجاه جماهير شعبنا. فتجد المماطلات وعشرات الجلسات لبحث المطالب الشرعية التي هي حق لنا وليس منّه منهم. التشكيك في عمل نوابنا امر غير صحي ومرفوض. في كل عمل تجد السلب والايجاب والارتفاع والهبوط. ولكل مواطن الحق في الاطلاع ومعرفة عمل نوابنا وحسب رأيي يجب عليهم (النواب) إجراء اللقاءات مع الجمهور وإصدار نشرات على الاقل فصلية من اجل تطوير وتنشيط العمل البرلماني. بودي ان اقول لهذه الاصوات: هل اعضاء الكنيست العرب بيدهم" شُبيك لبيك انا عبدك بين اديك أُطلب واتمنى؟" ام بيدهم عصا موسى ولم يستعملوها. كل الاحترام والتقدير على عملهم المخلص والمسؤول والبطولي في هذا الجو السياسي العدائي من قبل الساسة في هذه البلاد.
لنذهب كلنا الى التصويت لنمارس هذا الحق، بأيدينا نصدر الحكم على أنفسنا بانفسنا. هذا نداء من القلب الى القلب حتى لا نندم يوم لا ينفع الندم.
والى اللقاء مع الصناديق الممتلئة "و ض ع م" والسلام.
(طمرة / الدامون)