احتدم النقاش في الأشهر الأخيرة حول ضرورة إقامة القائمة المشتركة، كجسم تمثيلي وحدوي سياسي للجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل التي تؤيد خوض مضمار انتخابات الكنيست، وحاولت لجنة مكوّنة من رؤساء سلطات محلية ولجنة الوفاق تذليل العقبات نحو إقامة هذا الجسم.
في الواقع، إقامة تحالف سياسي بين مشارب فكرية مختلفة لأي أقلية إثنية لمواجهة سياسات الحكومات هو ضرورة ملحّة، ولكن ينبغي أن يكون هذا التحالف على أساس برنامج حدّ أدنى توافقي، يشمل في طياته برنامج عمل واضح يتخلله تنظيم الأقلية ورفع خطابها السياسي والنضالي ومشاركتها خطوة بخطوة نحو تحقيق أهداف برنامج الحد الأدنى ضمن احترام خصوصية كل مركّب في هذا التحالف.
سأستعرض باقتضاب مسيرة الأحزاب السياسية المركِّبة للقائمة المشتركة منذ نشأة هذا التحالف حتى اليوم لمحاولة فهم أدائها، وتحليل خطواتها لمحاولة بناء هذا الجسم التحالفي على أساس وطني يمثّل تطلعات الجماهير العربية ويؤسّس لوحدة كفاحية لمواجهة المدّ الفاشي المتوغّل في السياسة الحكومية الإسرائيلية.
الفترة الأولى – ولادة القائمة المشتركة ٢٠١٥–٢٠١٩
ليس سرًا، أن ولادة القائمة المشتركة الأولى في عام ٢٠١٥ جاءت على أثر رفع نسبة الحسم إلى ٣.٢٥%، وبالتالي كانت جميع الأحزاب ضمن خطر عدم عبور نسبة الحسم، أضف إلى ذلك الرغبة الملحّة للجماهير بتحالف الأحزاب كمخرج لخيارات التصويت، وضمن رؤية أن الهمّ مشترك وليس هناك اختلاف في القضايا الجوهرية بين جميع الأحزاب، وبعد جهود مضنية من لجنة الوفاق خاضت الأحزاب بمجملها هذه المعركة الانتخابية بقائمة انتخابية واحدة على برنامج سياسي فضفاض تضمن المساواة القومية والمدنية، السلام على أساس حل الدولتين وعودة اللاجئين، النضال ضد العنصرية والفاشية، حقوق المرأة في الفرص، دعم الثقافة والفن دون تمييز.
لا بد من الإشارة إلى أن نتائج الانتخابات رفعت التمثيل العربي بالمجمل من ١١ مقعدًا في الكنيست إلى ١٣ مقعدًا، وللأمانة، أستعرض هذا المعطى لتبيان التأثير الوحدوي على الجماهير العربية التي دعمت هذا التحالف وليس من باب التأثير الكمي لإنجاز المقاعد.
ومن باب الشفافية والموضوعية، هذا التحالف لم يترجم البرنامج السياسي إلى برنامج عمل نضالي تراكمي يرتقي لمستوى التحديات الراهنة آنذاك على نحو قانون القومية، تعديلات كامينتس في التخطيط والبناء وانتقال آفة العنف والجريمة إلى مستوى الانفلات وبداية عهد فاشي جديد لم تتنبه له الأحزاب جيدًا ولم تجابهه. وللأسف اكتفى هذا التحالف بإنجاز مدني وهو ميزانيات خطة ٩٢٢. ونذكر أيضًا أزمة التناوب وترتيب المقاعد بعد سجن النائب سابقًا باسل غطاس.
للتخليص، اتسمت هذه الفترة بثلاثة معضلات:
أ – برنامج سياسي فضفاض لم يترجم إلى برنامج عمل.
ب – اتفاق محاصصة.
ج – نهج الإنجازات.
د – عدم تطوير هذا المشروع الوحدوي ليشمل تحالفات جديدة تقود السلطات المحلية لاستبدال النهج العائلي والطائفي والانتهازي وتؤسس مرحلة جديدة في السلطات المحلية.
الفترة الثانية – قائمتان وانحلال الشراكة
بعد انهيار حكومة نتنياهو–لبيد–بينيت، اتجهت الأحزاب لخوض انتخابات خريف ٢٠١٩، وانتهت التجربة الفريدة للقائمة المشتركة وسرعان ما تفككت إلى تحالفين: "الموحدة والتجمع" و"الجبهة والعربية للتغيير"، واختلفت الأحزاب على قيادة القائمة المشتركة وحصة كل مركّب في هذا التحالف. وعلى النقيض رفض ليبرمان الانضمام إلى ائتلاف نتنياهو وبالتالي تعذّر على اليمين استعادة سدة الحكم، ودار سجال انتخابي استمرّ لأربع جولات من ٢٠١٩–٢٠٢٢ لتحديد هوية الحكومة الجديدة.
على أثر الأزمة البنيوية العميقة في إسرائيل، ونظرًا لانخفاض التمثيل العربي بعد انتخابات خريف ٢٠١٩ من ١٣ مقعدًا إلى ١٠ مقاعد، ٦ للجبهة والعربية للتغيير و٤ مقاعد لتحالف التجمع والموحدة، اتجهت الجماهير لانتخابات جديدة.
واتسمت هذه الفترة بنقاش حاد حول رأس القائمة وحصة كل مركب ضمن القائمة المشتركة، وغاب تطوير البرنامج السياسي وخطط العمل.
الفترة الثالثة – عودة القائمة المشتركة
إزاء انخفاض التمثيل العربي، ونظرًا للأزمة البنيوية في الشارع الإسرائيلي، وبجهود لجنة الوفاق، أُعيد تشكيل القائمة المشتركة في انتخابات ربيع وخريف ٢٠٢٠، وحصلت القائمة المشتركة على دعم قياسي بواقع ١٣ و١٥ مقعدًا على التوالي. ومن الجدير ذكره في هاتين الدورتين، لعبت القائمة المشتركة أسلوب التأثير السياسي ضمن الأدوات البرلمانية بالتوصية على جانتس مرتين لتشكيل الحكومة لإطاحة نتنياهو، وبالمقابل حصلت على تجميد لسنتين لمن أُحيلت ملفات الهدم للقضاء.
وللأمانة والمصداقية، فإن التجمع الوطني لم يوصِ على جانتس في انتخابات خريف ٢٠٢٠. وفي النهاية انسحب جانتس من تحالف "كحول لافان" وشكّل حكومة طوارئ مع نتنياهو على أثر جائحة كورونا، وبالتالي فشل نهج القائمة المشتركة بإسقاط نتنياهو من سدة الحكم بعد مناورات في التوصية.
ومن الجدير ذكره أن هذه الفترة رافقت مقترح صفقة القرن، تطبيع دول الخليج، وتفشي وباء كورونا.
واتسمت هذه الفترة بنهج التأثير السياسي ضمن الأدوات البرلمانية المتاحة، ولم يتعدل البرنامج السياسي وغاب النضال الجماهيري بفعل غياب الأحزاب عن الساحة على الرغم من الدعم غير المسبوق لهذا التحالف.
الفترة الرابعة – ولادة النهج الجديد للموحدة
سريعًا انهار تحالف جانتس–نتنياهو بعد أن انقلب الأخير على الاتفاق وعادت الانتخابات من جديد، وهذه المرة بقائمتين: القائمة المشتركة بتحالف ثلاثي ضم الجبهة، التجمع والعربية للتغيير ضمن مشروع القائمة المشتركة، والقائمة الموحدة كتلة مستقلة بنهج جديد لا يكتفي بالتوصية وانتهاز الفرص، بل بالتأثير عبر الائتلاف الحكومي. ومما لا بد التنويه له أن هذا النهج وُلد بعد اتفاقيات التطبيع للإمارات والبحرين متجاوزًا القضية الفلسطينية، وللمرة الأولى كان الخلاف سياسيًا. واتسمت هذه المعركة الانتخابية بالنقاش السياسي المحتدم، بالتزامن مع هبة الكرامة، وزيارة منصور عباس للحاخام دروكمان ومحاولات إقناعه بتشكيل حكومة ضمن الليكود، والتي باءت بالفشل بعد رفض الصهيونية الدينية حكومة بدعم الموحدة. ولم تبقَ للموحدة سوى الانضمام إلى ائتلاف بينيت–لبيد مقابل امتيازات ضمن خطة "تقدم ٥٥٠"، وولدت حكومة بينيت–لبيد ميتة بعد انشقاق عمحاي شيكلي من حزب بينيت ومعارضته انضمام الموحدة للحكومة وامتناع النائب الراحل سعيد الخرومي عن دعم هذه الحكومة.
اتسمت هذه الدورة بالنقاش السياسي بين المشتركة والموحدة؛ فالموحدة دعمت الحكومة بكل أنماط التصويت وأحيانًا ضد المصالح الوطنية وفي أحسن الأحوال التزمت الصمت. واتهمت الموحدة القائمة المشتركة بالتساوق مع بن غفير وسموترتش ضمن تصويتهم بالمعارضة ضد قوانين الائتلاف الحكومي الذي تدعمه الموحدة.
سرعان ما انهار بنيان هذه الحكومة بعد انشقاق عيديت سيلمان من حزب بينيت وتهديد كل من نير أورباخ أيضًا بالاستقالة وتحفظات مازن غنايم من الموحدة وغيداء ريناوي–زعبي على الاستمرار بهذا الائتلاف، وهنا ارتأت الموحدة تحميل فشل هذه الحكومة على المشتركة وليس على حلفائها ضمن استراتيجية إعلامية ممنهجة وموجَّهة لضرب القائمة المشتركة.
الفترة الخامسة – انشقاق ما تبقى من المشتركة ونهج الموحدة
بعد انهيار حكومة بينيت–لبيد، تم التوجه للانتخابات للمرة الخامسة خلال عامين، وخاضت الأحزاب العربية هذه الانتخابات ضمن ثلاث قوائم انتخابية:
– الموحدة استمرارًا بالنهج الجديد ضمن رؤية ائتلافية للحكومة المستقبلية.
– الجبهة والعربية للتغيير بتحالف لضمان عبور نسبة الحسم بعد فشل التحالف الثلاثي مع التجمع بسبب ترتيب القائمة.
– التجمع خاض الانتخابات منفردًا ولم يجتز نسبة الحسم بحصوله على 138 ألف صوت، بينما حصلت الموحدة على خمسة مقاعد بواقع 194 ألف صوت، بينما حصلت الجبهة والتغيير على 178 ألف صوت.
ونشير إلى أنه تعاظم نفوذ اليمين بقيادة نتنياهو وحلفائه وتمكنوا من تشكيل حكومة يمينية فاشية.
نقد النهج القديم للمشتركة
هذا السرد التاريخي باقتضاب لمراحل تكون المشتركة وانفصالها لقائمتين ثم لثلاث قوائم جاء لتشخيص الأزمة البنيوية العميقة لكافة الأحزاب السياسية بعدما فشلت في ترجمة الدعم الجماهيري إلى برنامج عمل يرتقي بالجماهير لقيادة دفة النضال ضمن إطار عمل وطني ووحدوي ومأسسة هذا التحالف وتوسيعه ليشمل السلطات المحلية والنقابات. وفي هذا المقال سأتناول بعض النقاط الجوهرية التي أدت إلى الانشقاق والخلاف.
نحن نرى أن البرنامج السياسي للقائمة المشتركة الذي تم صياغته بشكل فضفاض أصلُ المشكلة لتحالف سياسي نضالي مشترك، واكتفى بتسجيل مواقف كالمساواة القومية والمدنية، السلام على أساس حل الدولتين وعودة اللاجئين، النضال ضد العنصرية والفاشية، حقوق المرأة في الفرص، دعم الثقافة والفن دون تمييز.
هذا البرنامج كحد أدنى لم يتم تطويره على ضوء التطورات المحلية والإقليمية كما أنه لم ينتج عنه خطة عمل عينية أو أي مشروع نضالي مشترك يرفع وعي الجماهير ويرتقي بها إلى النضال الكفاحي إزاء المشاريع الممنهجة للحكومات المتعاقبة.
إن أداء الأحزاب جميعًا كان مخجلاً في أحسن الأحوال إزاء التطورات في هذا العقد؛ فلم تبلور خطة عمل عينية لمجابهة التطورات مثل قانون القومية، قانون كامينتس، آفة العنف والجريمة، صفقة القرن وغيرها، واكتفت بنهج الميزانيات على نحو خطة ٩٢٢. أضف إلى ذلك أن نهج المحاصصة والرئاسة للقائمة كان الجدل الأكبر بعد تفكك القائمة المشتركة.
إن نهج التوصيات الممنهج بهدف التأثير السياسي خلال انتخابات ٢٠٢٠ (لدورتين) كان سيئًا ومسيئًا من جميع الأحزاب؛ سيئًا لأنه كان توصية مجانية لمعسكر "كحول لافان" الذي لم يحدد ملامح المرحلة القادمة والتزاماته للأقلية القومية الفلسطينية على الأقل من ناحية قانون القومية وقانون كامينتس والسعي نحو سلام دائم وفقًا للقرارات الأممية، كما أن جانتس استغل هذه التوصية لمفاوضة نتنياهو على ائتلاف كحول لافان–الليكود. ومسيئًا لأن البعض قاربوا بين التوصية على جانتس وتوصية الجبهة على رابين عام ٩٢، على اختلاف المرحلتين واختلاف الظروف، ويُحسب للتجمع أنه عارض التوصية في خريف ٢٠٢٠.
نهج التوصيات والميزانيات في ظل فراغ تنظيمي لبرنامج عمل واضح المعالم ينظّم العمل والجماهير أدى إلى ظهور "نهج جديد"، يقدم التنازلات السياسية للحصول على ميزانيات وامتيازات يروّج بها تأثيرًا وهميًا وينهي الدور السياسي للأحزاب العربية لمواجهة السياسات الممنهجة وعلو الفاشية بالنضال الميداني والمراكمة الكفاحية.
ومما لا شك فيه، أن حرب المحاصصة بين الأحزاب على مقاعد متقدمة في القائمة المشتركة ولا سيما المقعد الأول، وغياب برنامج عمل ينظم الجماهير ولا يتعامل معها كقاعدة انتخابية فقط، والانحدار نحو التأثير البرلماني على نحو نهج التوصيات ونهج الموحدة، ضرب العمل النضالي للقضايا الحارقة وأسس لقاعدة جماهيرية تطالب الفتات وتعالج القشور دون تحول جذري لمواجهة السياسات الممنهجة وتبوّؤ الفاشية سدة الحكم.
ولا بد من الإشارة إلى أن كل الأحزاب لم تعالج أخطاءها لانهيار هذا المشروع الوحدوي ولم تراجع نفسها وأداءها من خلال المشتركة أو بالتحالفات.
نهج وطني تراكمي أو الفرز السياسي
إن المرحلة القادمة للأقلية العربية الفلسطينية تتطلب مسؤولية من الدرجة الأولى، فالتحديات كبيرة جدًا، مع علو شأن الفاشية في إسرائيل، استفحال الإجرام المنظم، محاولة طمس القضية الفلسطينية ونسف حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، التمييز الممنهج ضد العرب الفلسطينيين، أزمات السكن والتخطيط، هدم البيوت في النقب والجليل، الاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف في النقب، الملاحقات السياسية، غلاء المعيشة، الانقلاب القضائي وغيرها.
هذه السياسات التي تُحاك ضد الأقلية العربية الفلسطينية لمحاولة تهجيرها طوعًا كما يروّج الفاشيون في غزة اليوم أو تخديرها وطمس وعيها السياسي والوطني تتطلب حزمًا ومسؤولية من الدرجة الأولى من الأحزاب الفاعلة سياسيًا وتنظيمًا صلبًا.
وعليه نرى لزامًا طرح برنامج حدّ أدنى يشتمل على:
1- المساواة القومية والمدنية للأقلية العربية الفلسطينية.
2- إلغاء القوانين الممنهجة ضد العرب الفلسطينيين في إسرائيل وعلى رأسها قانون القومية وقانون كامينتس.
3- حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعودة اللاجئين وفقًا للقرار الأممي 194.
4- إقامة مدينة عربية حديثة وعصرية تلائم احتياجات السكن للعرب الفلسطينيين وتذلل الفوارق الجغرافية بين العرب واليهود.
5- الاعتراف بالقرى مسلوبة الاعتراف في النقب الأشم.
6- إقامة لجنة خاصة تعجّل بالبت في مخططات التخطيط والبناء.
7- إلغاء أوامر الهدم بداعي البناء غير المرخّص ضمن التخطيطات المصادَق عليها.
8- اعتماد طاقم قانوني موثوق يمول من الأحزاب ويرافق المعتقلين بالملاحقات السياسية.
9- مكافحة العنف والجريمة.
هذا البرنامج يعتبر كحد أدنى لأي تحالف سياسي يواجه القضايا الحارقة للجماهير العربية، ولا يمكن تحقيقه إلا بجهود نضالية وكفاحية بمشاركة الجماهير، ولا يمكن تحقيقه ضمن إطار ائتلافي حكومي بفتات الميزانيات المشروطة بشروط تعجيزية، ولا بتأثير برلماني وأدواته، بل يتطلب مراكمة نضالية تهدف إلى تغيير جذري في الشارع الإسرائيلي.
إن كل من لا يتفق على برنامج حد أدنى يضمن الحقوق القومية للعرب الفلسطينيين في إسرائيل، فهو شريك للمؤامرة الإسرائيلية بشرذمة هذا الشعب ومنع وحدته ومراكمة نضاله. وهنا نحذر من استمرار مماطلة الموحدة بإعادة بناء القائمة المشتركة، ومحاولتها مؤخرًا الطعن بلجنة المتابعة ولجانها، ما هو إلا خدمة مجانية للمؤسسة الإسرائيلية التي تمني النفس بشقّ الوحدة وشرذمة الموقف والانشغال بنقاشات داخلية تمنع الوحدة الكفاحية. ونذكر أن أي تحالف مبني على زيادة التمثيل للقائمة المشتركة دون اتفاق سياسي واضح المعالم هو تأسيس للنهج القديم الذي لم يُجدِ نفعًا.
للتخليص
أ- مراجعة الأحزاب لمسيرتها السياسية خلال العقد المنصرم ضرورة ملحّة لاستنباط العبر، وتأسيس مرحلة جديدة تقود فيها الكوادر الشابة بالتعاون مع ذوي الخبرات في الأحزاب.
ب- على الأحزاب أن تطرح برنامج حد أدنى يتوافق مع التحديات الراهنة، وإلا فالفرز السياسي على الرغم من تداعياته هو المخرج الوحيد لبناء تحالف سياسي وطني يراكم الوعي والكفاح.
ت- ولا يليق بأحزاب عريقة عمرها عشرات السنوات إلا أن تحتكم لقاعدة متينة لإدارة الأزمات والخلافات مثل المقاعد والتمويل.
ث- على الأحزاب تذويت مشروع القائمة المشتركة لبناء أوثق التحالفات في الهيئات التمثيلية الأخرى على نحو المحلية والنقابات لتوحيد كل النضال تحت مظلة جسم وحدوي ووطني.
ج- على الأحزاب مراكمة عملها والتزامها من خلال مظلة لجنة المتابعة.
*ملاحظة: هذا المقال تمّت كتابته قبل تصريحات نتنياهو الأخيرة بخصوص حظر الإخوان المسلمين، وسنأتي في مقال لاحق على تحليل نهج الموحدة وتداعيات تصريحات نتنياهو.
نحف







.png)


.jpeg)


.png)

