بعد 50 عاما على يوم الأرض الذي كانت مصادرة أراضي المل في سخنين هي عنوانه، تنطلق الشرارة من سخنين، من الانسان الطيب العصامي علي زبيدات، أبو إبراهيم، بإعلان الاضراب للتصدي للعنف والبلطجة والخاوة، وسخنين كانت على العهد، احتضنت هذه الانطلاقة، بإعلان الاضراب العام في المدينة ولاقت الصدى في كل بلداتنا العربية.
هذه الانتفاضة الشعبية هي رد على الخوف والصمت واللامبالاة، فانضمت البلدات على التوالي بإعلان الاضراب اليوم الخميس حتى أعلنت لجنتا المتابعة والرؤساء الاضراب العام في المجتمع العربي عامة.
نعم هي هبة شعبية نابعة من الم الناس وغضبهم وخوفهم على حياتهم، هذا اضراب سلمي من اجل الحياة الحرة والكريمة، دون عنف وخوف على الحياة. هذا اضراب مدني يطالب الحكومة وأجهزتها بان تتعامل معنا كمواطنين وتأخذ المسؤولية في حماية الناس وقطع دابر السلاح الذي "يُهرّب" من مخازنها وان تضع حدا لعصابات الاجرام.
نعم تعود الى الذاكرة الجملة الشهيرة للقائد توفيق زياد في يوم الأرض:
الشعب قرر الاضراب
هذه هي الانطلاقة لنضال طويل وعلى القيادة التي انضمت متأخرة، ان تبني مع الهيئات الشعبية خطة واضحة من اجل تصعيد هذا النضال، حتى لا تكون هذه صرخة في واد، بل نضالا تراكميا متصاعدا كي نجبر هذه الحكومة الفاشية على اخذ دورها في مواجهة هذه العصابات.
اقترح اضرابا عاما كل يوم خميس حتى يجري التغيير.
ما يجري اليوم هو اهم درس ممكن ان يتعلمه طلابنا، درس في الانتماء والوطنية والقدرة على التغيير وأن نأخذ مصيرنا بأيدينا، وانه "ما بحك جلدك الا ظفرك".
هذه الهبة سيكون نجاحها بنجاح المظاهرة اليوم في سخنين، ان تتحول الى مظاهرة وصرخة شعب بأكمله.
تعالوا نصنع هذا التاريخ معا، هي معركة الدفاع عن البيت والأمن والأمان.
.png)


.png)






.jpg)
