فُتّش عليّ أحد المقاولين من الكبابير في حيفا ليعطيني "هدية قيّمة" حسب قوله، ولم أعرف ما هي الهدية.
عندما التقيته لأخذ الهدية وجدت عدد الاتحاد، يوم الجمعة 10 حزيران 1960. سألته: أين وجدها؟ فأجابني أنه أثناء عمله في أحد الجدران لبيت في الكبابير وجد داخل الجدار هذه الجريدة..
نظرت إلى الجريدة وإلى حاملها بإعجاب، فتّش عليّ كي يعطيني هذه الجريدة، يرى أنها كنز إذ أن صحيفة الشعب كانت توزع لأبناء هذا الشعب المنكوب، وفي هذه الفترة بالذات التي كان فيها الحكم العسكري جاثمًا على صدر أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في الداخل.
سألته مَن كان يوزع الاتحاد في تلك الفترة، هل الرفيق طيب الذكر موسى ناصيف (أبو سامي)؟ فقال: شخص كان قبله، كان يأتي من عكا ويوزع الاتحاد في الكبابير. سألته إن كان يذكر اسمه فقال اعتقد أنه بشتاوي، فقلت له إنه رفيقنا طيب الذكر فخري بشتاوي، فقال أظن ذلك.








.png)


.jpeg)



.png)

