عقد الاسبوع الماضي في مدينة طمرة اجتماع اللجنة المحلية لفرع طمرة للحزب الشيوعي وذلك استعدادا لإعادة توحيد فرع الحزب في المدينة.
وأكدت اللجنة المحلية: "ان التطورات السياسية العاصفة في مجتمعنا العربي الفلسطيني عامة، والطمراوي خاصة، هي تطورات ستحسم قضايا مصيرية ووجودية اتجاهنا كأقلية عربية فلسطينية في البلاد، واتجاه قضية شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده."
"كما وتعصف بمجتمعنا العربي عامة والطمراوي خاصة قضايا وظواهر خطيرة لابد من التصدي لها من فوضى السلاح والعنف، واستشراس الظواهر الطائفية والعائلية، واستفحال البطالة، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة، وأزمة كورونا الصحية التي تفشل الحكومة في إدارتها يوما بعد يوم."
وأضافت اللجنة: "يحدث كل ما سبق من تطورات هامة وخطيرة تحت ضل حكومة يمينية فاشية تعلن عداءها لجماهيرنا العربية، وتهدف إلى تصفية قضية شعبنا، وتتحمل المسؤولية كافة عن الوضع الاقتصادي المنهار الذي يرزح تحته مجتمعنا العربي."
"لقد عصفت في الفترة السابقة أزمات كثيرة في فرع الحزب الشيوعي في طمرة، وارتكبت الكثير من الأخطاء التنظيمية، وخرق للقواعد الحزبية الرفاقية، واعتماد التصرف الفرداني المطلق على حساب العمل الجماعي الرفاقي والدستوري، وهذا أدى فيما أدى إلى ابتعاد العديد من الرفاق المخلصين، وإبعاد قسم آخر منهم بشكل غير دستوري عن إطار الحزب، والخوض في نقاشات داخلية استنزفت الكثير من قوة الحزب، كما افتعلت البلبلة بين صفوفه."
وقد اكد الرفاق ممثلي الحزب قطريا، باننا نرى في توحيد فرع طمرة للحزب الشيوعي أهمية كبرى لتقوية العمل السياسي في طمرة، ونرى بمكان أهم إعادة تنظيم الحزب الشيوعي وتوحيد صفوفه، ولم شمل رفاقه ويشمل ذلك إعادة الاعتبار لرفاقه، ويؤكد الحزب على اكتماله بجميع كوادره ورفاقه من أجل تجاوز اي خلل تنظيمي وسياسي.
ان الحزب الشيوعي فرع طمرة، يدعو اليوم قبل الغد جميع الرفاق بدون استثناء، لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخ حزبنا العريق، ومعالجة الأمور التنظيمية داخل اطار الحزب. وندعو كافة الرفاق الاستجابة لمبادرة الفرع لتوحيد الصفوف ووضع القضايا الرئيسية نصب أعيننا وفي محل اهتمامنا.
وقد أقر الاجتماع التحضير لاجتماع كادر الحزب في تاريخ ٢٦\٧ بحضور السكرتير العام للحزب الرفيق عادل عامر.
وحيت اللجنة المحلية في اجتماعها الشبيبة الشيوعية في طمرة على إعادة تنشطها وتنظيم نفسها، واكدوا أننا كحزب نرى في الشبيبة الشيوعية الرافد الأهم للحزب وللعمل الوطني والتقدمي في البلاد.







