تعرّض ستّة متظاهرين على الأقل أمس الخميس، إلى اعتداء من قبل مناصري رئيس الحكومة نتنياهو أثناء المظاهرات التي اجتاحت أمس القدس الغربيّة ضد الحكومة ورئيسها وتعاملهم مع ازمة فيروس كورونا.
وتناقلت وسائل الاعلام العبرية شهادات لستة متظاهرين على الأقل تم الاعتداء عليهم من قبل نشطاء يمين معظمهم من رابطة مشجعي فريق "بيتار القدس" المتطرفين في منظمة "لا فاميليا".
وقامت الشرطة بالإفراج عن المشتبه بهم بتنفيذ الاعتداءات بعد وقت قصير من الاعتداء واعتقالهم، وذلك بدون عرضهم امام القاضي.
وقال الشاب اوريان فييغي، احد ضحايا الاعتداء، أنّه "رأى الموت أمام عينيه" وذلك عبر منشور مطوّل نشره على صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال فيه انه جاء "في الامس الى القدس للتظاهرات العادلة في شارع بلفور، من أجل مستقبل أطفالي، عائلتي وأيضًا من أجل مستقبلنا جميعًا" وشرح كيف تعرّض للهجوم من قبل العشرات مما قاده للاستلقاء أرضًا في محاولة للدفاع عن نفسه وتغطية وجهه بيديه تفاديا لضرباتهم.
وتعود التظاهرات المناهضة لنتنياهو وحكومته بقوّة في الأسابيع الأخيرة احتجاجًا على فساده وضد ادارته لأزمة فيروس كورونا، وسط تحريض يميني متصاعد ضد المتظاهرين يقوده نتنياهو بنفسه.







