أكد نتنياهو أن مشروع "ضم" مناطق من الضفة الغربية المحتلة وفرض ما يسمى السيادة الاسرائيلية عليها ما زال على أجندته، وقال: "لا يوجد تغيير في خطتي للقيام بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة. قلت إنني سأعمل على تطبيق السيادة وأنا ملتزم بذلك ". وقال ان الاتفاق مع الامارات والادارة الامريكية يقتضي فقط تجميدًا مؤقتًا للضم.
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، إن "دولة إسرائيل قررت إبرام اتفاق سلام كامل مع الإمارات العربية المتحدة". وأعلن، في بيان صدر بشأن توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة أن "اليوم انفتح عهد جديد في علاقات إسرائيل مع العالم العربي". وأضاف نتتياهو أنه "سيكون هناك المزيد من الدول العربية والإسلامية التي ستنضم إلى دائرة السلام مع اسرائيل". ووفقًا لحديثه فإن الاتفاق مع الامارات يتضمن "علاقات دبلوماسية كاملة واقامة سفارات واستثمارات اقتصادية كبيرة".
واضاف نتنياهو "هذه لحظة تاريخية لانطلاقة السلام في الشرق الاوسط" مذكرا باتفاقات السلام التي وقعها مناحيم بيغن واسحق رابين. واضاف:"انا فخور بأن اكون من قام باتفاقية سلام ثالثة بين اسرائيل ودولة عربية".
وقال نتنياهو انه بذل جهدًا في "تنمية العلاقات مع العالم العربي والإسلامي في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الاتصالات التي لا يزال من المفضل عدم الحديث عنها". وأضاف: "لقد أحدثنا تغييرًا جذريًا في مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط. لعقود من الزمان، تم تصوير إسرائيل على أنها عدو ومصدر لعدم الاستقرار، واليوم ترى العديد من دول الشرق الأوسط أنها حليف استراتيجي للتقدم والسلام."
وقال نتنياهو إنه لم يتنازل عن مخطط الـ"ضم" وأكد: "لا يوجد تغيير في خطتي لتطبيق مشروع الضم وفرض السيادة ، بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة. أنا ملتزم بذلك ، ولم يتغير أي شيئ." وأضاف: "أنا من وضع الضم على الطاولة ، عملت من أجل ذلك لمدة ثلاث سنوات في المحادثات مع طاقم ترامب وحققنا نتائج ولن نتراجع".

.jpeg)






