حذار من اللعب بالنار في القدس

سارع بنيامين نتنياهو، عراب الكهانيزم الفاشي، الى اقتناص ما يعتقد كما يبدو أنه فرصة ذهبية لصيد الأصوات، وذلك بإصداره أمرا بإعادة إخلاء مصلّى باب الرحمة المقدسي، الذي أعاد أصحابه وأهله فتحه. لل

القوّتان الكبريان لا تختلفان

تؤكد تصريحات زعيم "يش عتيد" والزعيم الشريك في "كحول لفان"، يئير لبيد، انه لا فرق بجدّ بين القوتين السياسيتين الكبريين المتنافستين في الانتخابات القادمة، أي تلك القائمة المذكورة والل

أوقاف القدس ملفّ وطني

أفرجت سلطات الاحتلال – مضطرّة - أمس عن اثنين من قادة الأوقاف في القدس الشرقية المحتلة، رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب المدير العام لدائ

نتنياهو عرّاب دواعش إسرائيل

ليس فقط أننا لم نتفاجأ من الصيغة التحريضية الجديدة على العرب التي نفثها بنيامين نتنياهو، كما يُنفث سُمّ، بل توقعناها وكنا فقط بانتظار الإطلاع على الحضيض الجديد الذي سينزل اليه هذا السياسي ذو

منافـَقـَة للصهيونية بإسم مكافحة اللاساميّة

كرّر الرئيس الفرنسي ايمانويل مكرون تصريحا سابقا له رأى فيه أن "معاداة الصهيونية هي شكل من أشكال اللاسامية". عام 2017 قال: "لن نرضخ امام معاداة الصهيونية التي نعتبرها شكلا جديدا لمعاداة ال

"برافر الجليل" يتطلب أكثر

يطلق أهلنا في قريتي جديدة والمكر على المخطط السلطوي لبناء مدينة على أراضيهم، "مخطط مدينة طنطور"، إسم "برافر الجليل". فـ "مدينة طنطور" المفترضة سوف تقوم على أراض خاصة بملكية أهالي

محاولة تأبيد وتصعيد للدمار

على الرغم من إعلان رئيسها قرار سحب القوات العسكرية من أراضي الدولة السورية، فإن الولايات المتحدة تضغط الآن على أنظمة دول خليجية لمنع إعادة سفاراتها أو علاقاتها مع دمشق لمواصلة عزلها. و"حظي&q

تحية لكوتلر والعار للخراتيت

تتعرض إحدى الصحفيات الإسرائيليات الى حملة تحريض شرسة تصل حد التهديد بالقتل، لأنها من بين قلائل يملكون شجاعة تسمية الأمور بأسمائها الحقيقية والدقيقة. كلمات الصحفية أشرات كوتلر وصفت واقع اسرائ

مسائل ملحّة وأساسيّة مغيّبة

يخرج مواطنون في مواقع مختلفة من العالم ضد القمع الاقتصادي، وهو الذي يتفاوت بشكل نسبي، مثلا، بين وطأته في دولة أوروبية كفرنسا ودولة افريقية كالسودان. لكن هناك مواطنون يقررون عند بلوغ الأوضاع &qu

أتباع واشنطن وابتزاز نتنياهو

الفيلم القصير الذي سربه مكتب رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو من عشاء احتفالي خلال قمة وارسو الإسبوع الفائت، كشف أمورا عدة. أولها، وليس وفقا للأهمية، أن الزعماء العرب الذين حضروا المحفل وصرح

"السلام" الأمريكي، أكبر المخاطر

بين أكثر المفاهيم ابتذالاً بفعل استخداماته الديماغوغية والتضليلية، مفهوم "السلام". وها هي الولايات المتحدة تسمي مخططها التصفوي المسمى "صفقة القرن"، "خطة سلام". وقبل هذه المهزلة

موقف موسكو والمطلوب فلسطينيًا

أعلنت موسكو موقفًا واضحًا ضد صفقة القرن الأمريكية، واهتمت بأن تبلغ الفصائل الفلسطينية بذلك مباشرة، محذرة أن من شأن تمرير الصفقة تقويض كل ما تم إنجازه دوليا. في غضون ذلك حثّ وزير خارجيتها القيا

يسار وصهيونية، هما نقيضان

يتراكم نقاش في الآونة الأخيرة حول ما يوصف بـ الخطر المحدق بأحزاب اليسار في الانتخابات القادمة للكنيست. ويُقصد، وليس على سبيل التهكم، ما يتهدد حزب العمل، مثلا. هناك من يتمكّن من رؤيته يسارًا!

العراقيب وأهلها، وسلطة الخراب

يقدم أهل قرية العراقيب، التي لا تقل حقا بالوجود والتطور أبدا عن الحق الذي تقول به دولة اسرائيل لذاتها، نموذجًا في الصمود والبقاء بأداة النضال والعطاء والتضحية. فها هو شيخ العراقيب صياح الطوري

"صفقة القرن" في الأغوار!

لطالما اعتمدت الحركة الصهيونية سياسة "الوقائع الناجزة" على الأرض لتفرض من خلالها واقعًا سياسيًا يخدم مصالحها. وإذا كان التوثيق التاريخي لذلك يعود الى نحو قرن من الزمن، فالحاصل على الأرض