فضح ما هو المفضوح ليس بمثابة الكشف عن سر عسكري

single
سقط جراء مساعدة السلطات الإسرائيلية للإرهابيين في قرية حضر السورية وحدها  اكثر من 100 شهيد، وقد اطلق على هده القرية لقب الجزائر وكان قد سقط في الجزائر ابان استعمار فرنسا البغيض لها أكثر من مليون شهيد، وإذا ما قورن عدد الشهداء في الجزائر بالنسبة لعدد السكان في قرية حضر وفقًا للنسبة المئوية يكون من سقط في قرية حضر نسبة مئوية تتجاوز النسبة المئوية لشهداء الجزائر، كل ذلك لم يحرك حمية الكثيرين منا؟!! وهناك من ينكر ذلك في محاولة ذليلة دفاعًا عن اسياده!! بالرغم من أن موقع "حضر الآن" ينشر صور الشهداء بصورة دائمة وهناك من يبرر قتل اهلنا في حضر صائحًا: "يا أخي خليهم يستسلموا" !
وحتى لو كانت استجابة لمثل هذه الدعوة الذليلة فذلك لن يجدي نفعًا مع التنظيمات التكفيرية ونحن ما زلنا نذكر مساعي وليد جنبلاط عندما طمأن أهلنا في قرية حضر بأنه لن يجري للأهل هناك أي سوء، وكانت النتيجة بان الارهابيين قتلوا وفد المفاوضين والذي تجاوز ال 40 مواطنًا من أهلنا، هذه الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الارهابية بمساعدة اسرائيل تثير كل إنسان يتحلى بالقيم الإنسانية.. تثير كل صاحب ضمير.. كل من يشعر بالكرامة، وقد اثارت حمية الجندي "هلال حلبي" من دالية الكرمل الذي يخدم في الجولان المحتل بالقرب من الشريط الذي يفصل بين الجولان المحتل من قبل اسرائيل والجولان المحتل من قبل التنظيمات الارهابية، وقد عبر الجندي المذكور عن حنقه جراء مساعدة اسرائيل لهذه التنظيمات أمام المواطن الجولاني "صدقي المقت" المخلص لوطنه الأم حتى النخاع، الذي أحضر الكاميرا لتوثيق مساعدة اسرائيل للتنظيمات الارهابية. وقد  القي القبض على الجندي المذكور والمصور وتم تقديم لائحة اتهام ضد الجندي وقررت المحكمة سجنه 3 سنوات، وهنا نقول بان مساعدة الجيش الاسرائيلي للتنظيمات الاجرامية لم يعد سرًّا.
من هنا فلا معنى لاستمرار سجن الجندي هلال  حلبي ولا لاستمرار توقيف المواطن الجولاني "صدقي المقت" لذلك نطالب (القيادات) التي ندرك تمامًا بأنها لا تستطيع ثني اسرائيل عن مخططاتها وندرك ايضًا بأنه إذا حدث تراخ من قبل الجيش الاسرائيلي فهذا لا يعود لاستجابة الجيش أو كرمال عيون  (قياداتنا) وإنما تجاوبًا مع طلب روسيا ليس إلا. وكل "هيلمات" وادعاءات ان اسرائيل تراخت عن دعم الارهابيين "كرمال عيون" رجالاتها ما هو إلا أوهام واهية ،وهنا نؤكد ما قاله السيد سعيد نفاع من أن السلطات الاسرائيلية لا ترانا  عن بعد  متر واحد، وإذا كان ما نقوله غير صحيح تعالوا لنرى بطولة هؤلاء التي ندعوهم إذا كانوا يملكون ذرة من الضمير والكرامة، ندعوهم  إلى العمل من اجل اطلاق سراح الجندي والمواطن الجولاني، لنرى بطولاتهم، خاصة وأننا كما قلنا مساعدة اسرائيل  للإرهابيين اضحت مفضوحة، وفضح ما هو مفضوح ليس بمثابة الكشف عن  سر عسكري.
قد يهمّكم أيضا..
featured

من فمك ادينك

featured

ملاحظات على هامش انتخابات الهستدروت

featured

عندما يترجّل الصديق

featured

برافر معركة وجودية

featured

أوقفوا العدوان الهمجي على غزة

featured

نهايته قريبة!