المضاعفات:
على الرغم من قلة المضاعفات في حالة الاطفال فاحتمالات وقوعها للكبار اعظم وقد تشمل ايا من الآتي:
- التهاب الدماغ.
- الاخماج الجلدية اشيع المضاعفات في الاطفال.
- التهاب الرئة (تسارع النفَس قد يكون دليلا على التهاب الرئة). التهاب الرئة يسبب عقيدات داكنة في الرئتين تتجيّر (تصبح جيرية) عند الشفاء وتظهر في صورة الاشعة السينية.
- جدري الماء النزيفي (عندما تنزف الحويصلات).
- التهاب الدماغ والتهاب الرئة والمضاعفات النزفية لا تحدث عادة الا للمرضى كبار السن او ذوي المناعة الضعيفة.
التكهنات والوقاية:
بصفة عامة يشفى الاطفال تماما لكن بالنسبة للكبار جدري الماء كثيرا ما يكون اكثر شدة، حصول مضاعفات مثل التهاب الرئة والتهاب الدماغ وجدري الماء النزيفي إلى مرض اكثر ذيفانية (سُمية) وشدة لكن حتى هنا الشفاء التام هو ما يحصل عادة.
قد يهدد جدري الماء حياة مريض ضعيف المناعة لذلك من الضروري اتخاذ اجراءات أخرى، الغلوبولين المناعي وعقار اسيكلوفير يعينان المريض ضعيف المناعة على الشفاء من جدري الماء. النوبات المتكررة من جدري الماء نادرة جدا.
تفادي لمس المصاب يكفي عادة للوقاية ولكن الاطباء يعتقدون الآن انه من الافضل السماح للاطفال بالتعرض للاصابة بجدري الماء وهم صغار لأن المرض اخف كثيرا في الصغر. الوقاية من جدري الماء غير ممكنة الا عن طريق العزل بالمستشفيات.
يمكن منع انتشار مرض جدري الماء من خلال عزل المصابين حيث تحدث العدوى عن طريق التعرض لرذاذ متطاير من الجهاز التنفسي للمصاب، او من خلال الاتصال المباشر مع الآفات وخلال فترة تتراوح مدتها من ثلاثة ايام قبل ظهور الطفح الجلدي إلى اربعة ايام بعد ظهوره، يعتبر جدري الماء احد الامراض حساسية للحرارة والجفاف والمنظفات خاصة الكلور.
لقاح فيروس جدري الماء موصى به في عدة بلدان، الاشخاص المطعمون يمكن ان يصابوا بجدري الماء ولكن بأعراض اقل.
* طريقة مساعدة المريض:
1. عزل المصاب في المنزل منعًا للعدوى
2. المحافظة على نظام غذائي سهل وغني بالفيتامينات والسوائل الدافئة
3. تأمين الراحة للمصاب في سرير مستقل وفي غرفة خاصة
4. تطهير الطفح الجلدي بالسوائل المطهرة
5. لا مانع من استعمال ادوية مضادة للحساسية وأخرى لتجنب الحك
6. لا بد من تخفيض الحرارة إذا ارتفعت فوق المعدل
* ما الذي يجب أن يفعله الآباء للطفل المصاب:
تمنع طفلها المصاب من الحكاك وإسقاط القشور قبل جفافها كي لا يقع المصاب بالانتان، وكي لا تبقى آثار الندوب ظاهرة بعد الشفاء يحظر على الأم غسل شعر الولد أو اخذ المصاب إلى الحمام قبل سقوط القشور وعليها باستعمال البودرة المهدئة. هناك بعض الآراء(ينصح باستشارة الطبيب) التي لا تمنع بل تؤيد ان يأخذ المريض حماما بماء فاتر لتهدئة الحكة مع المواظبة على تغيير ملابسه وفرش السرير وعند زيادة الحكة لا مانع من وضع قطعة قماش مبللة على الجسم لتهدئة الحكة. تنتقل العدوى بواسطة الاحتكاك المباشر، لذا يجب عزل الطفل المصاب عن الآخرين، خاصة إذا كان في المدرسة، ويجب عدم استعمال الاغطية الصوفية. على الام أن تعلم أيضًا أن العدوى قد تنتقل عبر الهواء عن طريق افرازات الانف أو الحنجرة أو عملية التنفس. لا يعتبر جدري الماء مرضًا خطرًا، لكن من الأفضل أن يصاب به الطفل قبل بلوغ سن الدراسة لانه يكون خفيفًا من جهة ولانه يشكل مناعة في الجسم ولا يعدي الآخرين من جهة ثانية.
* الحمل وحديثو الولادة:
خلال فترة الحمل، ان المخاطر المترتبة على الجنين المرتبطة بعدوى الفيروس النطاقي الحماقي الأساسي تكون أكبر في الأشهر الستة الأولى، وفي الربع الثالث خاصة، حيث تكون الأم أكثر عرضة للأعراض الحادة .
فبالنسبة للنساء الحوامل يتم نقل الأجسام المضادة المنتجة بسبب (التحصين أو الإصابة السابقة بالمرض) عبر المشيمة إلى الجنين، ولكن الأم المحصنة من جدري الماء لا يمكن أن تصبح مصابة ولا تحتاج إلى أن تشعر بالقلق إزاء ذلك سواء لنفسها او لرضيعها خلال فترة الحمل .
يمكن أن تنتشرعدوى الحماق في النساء الحوامل عبر المشيمة وتؤدي إلى إصابة الجنين، فاذا حدثت تلك العدوى خلال 28 أسبوعًا من الأسابيع الأولى هذا يمكن أن يؤدي إلى متلازمة الحماق (جدري الماء ) للجنين (المعروف أيضا باسم متلازمة الحماق الخلقية).
والتأثيرات على الجنين ممكن أن تتراوح في شدتها من الأصابع غير المتطورة إلى تشوه حاد في الشرج و المثانة ومن المشاكل المحتملة :
- الأضرار التي قد تلحق الدماغ : التهاب بالدماغ ، صغر في الرأس نتيجة عدم التطور الكامل للدماغ .
- الأضرار التي قد تلحق العيون :إعتام عدسة العين، التهاب المشيمة والشبكية، وضمور العصب البصري.
- الأضرار التي قد تلحق الجسم : خلل في النسيج للأطراف العلوية، خلل في وظيفة العضلة العاصرة في المثانة والشرج .
- الأضرار التي قد تلحق الجلد : آفات الجلد و نقص التصبغ .
أما عن اصابة الأم في وقت متأخر من الحمل فهذا له ارتباط وثيق بالولادة المبكرة للجنين، وخطر تطور المرض في الجنين يكون أشد في السبعة أيام قبل الولادة ويستمر إلى غاية 8 أيام بعد الولادة.
وقد يتعرض الطفل للفيروس عن طريق العدوى من الأشقاء المصابين بالمرض ولكن يكون هذا أقل أهمية اذا كانت الأم محصنة .
* علم الأوبئة:
ينتشر فيروس جدري الماء الأولي في جميع أنحاء العالم، وفي العام 2013 أدى هذا المرض إلى 7000 حالة وفاة، انخفاضا من 8900 حالة في العام 1990.
في البلدان معتدلة الحرارة، يعتبر جدري الماء في المقام الأول مرضًا للأطفال، خاصة في فصلي الشتاء والربيع، وقد يعود السبب إلى التواصل في المدرسة. وهو واحد من الأمراض الكلاسيكية في مرحلة الطفولة، وفقا لأعلى معدل انتشار في الفئة البالغة من العمر 4-10 سنوات، وهو كالحصبة الألمانية، غير مألوف في الأطفال قبل سن المدرسة، وهو معدٍ بشكل كبير، حيث يبلغ معدل الإصابة به 90%.
في البلدان معتدلة الحرارة، معظم الأشخاص يصابون به قبل سن البلوغ، و10% من الشباب لا تزال معرضة للإصابة به.
في المناطق المدارية، غالبًا ما يصاب كبار السن بجدري الماء، ومن الممكن أن يسبب أمراضا أكثر خطورة. وتكون البثور عند البالغين أكثر قتامة، والندب أكثر وضوحًا مما كانت عليه عند البالغين.
في الولايات المتحدة، في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، لا يطلب من الإدارات الصحية التابعة للدولة أن تقدم تقريرًا عن عدوى جدري الماء، فقط 31 ولاية تتطوع لكتابة هذه المعلومات. ومع ذلك، في دراسة 2013 التي أجريت من خلال وسائل الإعلام، نشرت بعض التقارير القصصية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والتويتر، حيث استخدمت لقياس وترتيب الدول مع معظم الاصابات للفرد الواحد، وكانت ولايات ماريلاند، تينيسي وإلينوي في المراكز الثلاثة الاولى.
