عقدة الزعيم

single
أود أن أطلعكم على إيماني وحرصي الأكيد عما يجول في تفكيري من العقد التي يتمتع بها رئيس حكومة إسرائيل من وساوس: إذا ضرب حزب الله ردا على قتل حكومته سبعة عسكريين في أراض سورية فهذا اعتداء إيراني، وإذا بيعت زجاجات المشروبات الروحية الخالية في بيت رئاسة الحكومة بمبالغ خيالية فهذا تخطيط أعداء إسرائيل، وإذا قام حزب صهيوني بالاسم والحقيقة فهذا تحالف اليسار مع الشيوعيين.
وإذا كان الغلاء والفقر والعوز في البلاد فهذه مؤامرة من أعداء إسرائيل، وإذا ثار شاب في القدس أو في الضفة الغربية فهذا من جراء تحريض أبو مازن، والحرب والاعتداء على قطاع غزة فهما من تحريض أبو مازن، وإذا كانت نسبة الفقر في بلاد السمن والعسل قد وصلت إلى نسب عالية فهذا تحريض من أعداء إسرائيل.
ما هذه السياسة التي تعتمد على ربط الفشل في السياسة وإدارة البلاد بالآخرين من اجل رفع أسهمه والظهور بمظهر الحريص على مصلحة الفقراء والمسحوقين. كل العالم يعرف ان إسرائيل تملك قنبلة ذرية وسلاحًا فتاكًا ولا احد يحرك ساكنا.
أن تعمل إيران على تطوير مفاعلات نووية حتى لو كانت لمصالح تجارية وسلمية تقوم قيامة العالم والسيد نتنياهو يمنع بكل قوته ان تصل القوى العظمى إلى اتفاق مع إيران، يعمل رئيس الحكومة كل ما يستطيع من علاقات مع الجمهوريين حتى يمنع من باراك اوباما والدول العظمى ان تصل إلى اتفاق دائم فقد جن جنونه.
كل الأحزاب في اليسار الإسرائيلي تعمل ضد مصلحة بلادهم فقط هو واليمين يعملون لمصلحة البلاد، هم يتآمرون على إرضاء العرب.
إن مشكلة التفاهم مع الفلسطينيين هي خيانة عظمى. والتخلي عن جزء من الأرض الفلسطينية في سبيل الوصول إلى سلام حقيقي بين العرب واليهود فهذا يعتبر في نظره خيانة ما بعدها خيانة..
لا توجد في عالمنا دولة تحتل بلادًا أخرى سوى في هذه البقعة، واقترحوا عليه ان يكون للفلسطينيين حق التصويت كما لجيرانهم اليهود في دولة ثنائية القومية فجن جنونه كذلك.
جوزك وان ما راد الله.
عنزة لو طارت.
كثير من دول أوروبا اعترفت بحق الفلسطينيين بالحصول على إقامة دولتهم وفي رأيه كل هذا بتحريض من أبو مازن.
أخي القارئ لم أصادف صلفا ولا عنادا بغير حق كهذا في التاريخ الحديث.
ان هذه العقد تتلخص بـ: إيران، أبو مازن: اليسار، والشيوعيون، وانضمت أخيرا الدول الأوروبية التي اتهمها باللاسامية وهل العرب ليسوا ساميين. وأخيرا انضم اوباما إلى القافلة، وهرتسوغ وليفني اللذان انضما إلى قافلته
ومن بقي معه ليبرمان، وبينيت واليهود المتدينون وربما سمير جعجع والسعودية وقطر ومن لف لفهم، هنيئا لك بهذه القافلة التي لا تعجبنا نحن عرب الداخل، واعذروني ليس كلنا.



(كفرياسيف)

قد يهمّكم أيضا..
featured

كاسترو واجترار الدعاية الأميركيّة

featured

مكامن ضعف فلسطينية

featured

تعميق للتدخّل بغطاء "الارتباط"!

featured

نحو مستقبل جديد

featured

نحمي دارنا وأهل دارنا أولا ونتبرع لغيرنا بما زاد من جهد

featured

وحدة ما يغلبها غلاب

featured

البلدة تطلق صرختها وتؤكد: عبلين تستحق الحياة

featured

الى الكاتب الفلسطيني المهجر سليم البيك