حديث الخميس عن أنفس النَّفيس

single

أعيد تجديد نشر هذه الزاوية بعد أن توقفت نتيجة ظروفنا الحياتية، آملا أن استطيع تسديد بعض الدين للمرأة حيثما كانت، ومن خلال هذه الوقفات أن نعطي الأمل بتغيير مجتمعنا إلى جادة الصواب في القضايا الاجتماعية أيضاً.



**ما يثلج الصدر
ما يثلج الصدر هذه الأيّام هو توافد فتياتنا إلى الجامعات والمعاهد العليا في البلاد وخارجها لنهل العلم، فهذه تريد ان تتعلم طبيبة وتلكم مهندسة وثالثة عالمة أو علوم الحاسوب، وأخرى الطب البيطري.. وغير ذلك من علوم... وهذا إذا صبَّ في الاطار الصحيح اجتماعيا وسياسيّا فسيؤثر إيجابيا على مجتمعنا وسيزيده قوة ومناعة... وألف تحية لكل بناتنا وأخواتنا الجامعيات.. وإلى الأمام دائما.



**الأم تريزا ليست وحيدة ولن تبقى كذلك
تبقى " الأم تريزا –MutherTerese" ( 1910- 1997م) الراهبة الألبانيّة الأصل الأشهر فيمن فزن بنوبل للسلام، وقد فازت بها عام 1979م لتكريسها عمرها للعمل الخيري في الهند.
ولدت " أجنس جونسكا بواكسيو" في "سكوبي" في مقدونيا، قضت نحو 45 عاما في العمل من أجل الفقراء والمرضى والأيتام.
في عام 1948م بدأت الأم تريزا العمل بين فقراء مدينة "كلكتا "في الهند، وبدأت مدرسة في الهواء الطلق لأطفال الأحياء الفقيرة، وسرعان ما انضم إليها متطوعون وممولون، فازت الأم تريزا بالعديد من الجوائز، منها جائزة السلام التي قدمها لها البابا "يوحنا بولس الثاني "عام 1971م، وجائزة "نهرو " لتعزيز السّلام والتّفاهم الدولي عام 1972م.



**المناضلة السودانية فاطمة إبراهيم
في يوم الأربعاء الموافق 16 آب (أغسطس) 2017م، شيعت جماهير غفيرة في السودان جثمان المناضلة الشيوعية السودانية فاطمة إبراهيم، لم تكن تلك مجرد جنازة إنها جنازة من نوع آخر... جنازة قدم فيها الشعب السوداني - حتى الذين كانوا على خلاف سياسي معها – احترامه وتقديره لهذه المناضلة التي لم تلن قناتها وهي تدافع عن العاملات السودانيات وعن المرأة السودانية وعن العادات والتقاليد السودانية التقدميّة، وأسست رابطة المرأة الثقافية، وأنشأت أول مجلة للمرأة في السودان، وناضلت من أجل حق المرأة في الانتخاب والترشح لكل الهيئات في الدولة ونجحت كأول امرأة سودانية في البرلمان... وضربت مثلا يحتذى للمرأة التي تحافظ على تقاليد شعبها وتناضل من أجله نضالا عنيدا لا هوادة فيه دخلت السجون والمعتقلات.. وتعرضت للنفي ولكنّها صمدت في وجه سلطان ظالم.

قد يهمّكم أيضا..
featured

على شرف انعقاد مؤتمر جبهة سخنين: "زيت لا ينضب ونور لا يخبو وعزيمة لا تلين"

featured

نحن القَتَلة والقتلى!

featured

التاسع من كانون الأول 1987 .. تاريخ مسجل بأحرف من نور

featured

"كلمة ورد غطاها"

featured

نينار زهرة آذار

featured

لتُسمع صيحة البقاء الفلسطينية أكثر، تحتاج للوحدة الغائبة!

featured

الى الامام ايتها المخيّمات الحمراء