قناة "الميادين" أفادت بأن طائرة إسرائيلية من دون طيار استهدفت سيارة كانت تقل عدداً من العناصر التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري ضد الجماعات المسلحة. والسيارة كانت تقل العناصر الثلاثة التابعين للجان الشعبية عند المدخل الجنوبي لمدينة حضر، التي تقع بالقرب من التلال الحمر، المسيطر عليها من قبل الجماعات المسلحة.
وهذا الاستهداف في تلك المنطقة ليس جديداً، فقد كان هناك عدد من الاستهدافات الإسرائيلية خلال السنة الماضية.
هذه الغارة، التي تنفيها السلطات الاسرائيلية بينما تؤكدها مصادر عديدة وموثوقة، هي بمثابة الوزن الاضافي الساعي لترجيح كفة التكفيريين الذين يحاصرون حضَر وغيرها في المنطقة، والتي يرفض أهلها تغيير ولائهم عن وطنهم ودولتهم.. ويمكن اعتبار هذه الغارة الاسرائيلية العدوانية "اجراء عقابيا" لأهل حضر على موقفهم الرافض لبيع ارادتهم الحرة!
كذلك، يؤكد القصف الاسرائيلي كذب ما صرح به قبل نحو اسبوعين مسؤول عسكري كبير عن "وقف" المساعدة الاسرائيلية الى "جبهة النصرة".. ربما أوقفوا ادخال عناصرها الى المستشفيات (خشية من ردود الفعل القوية في الجليل والجولان..) ولكنهم بهذه الغارة، يقدمون الدعم العملياتي والميداني لعصابة تكفيرية، أقدمت أيضًا أمس على قصف قرية جباثا الخشب المجاورة لحضر وأصابت نساء واطفالا بجروح. إن اسرائيل الرسمية تحدد مجددًا في أي خندق هي! ويتوجب على كثيرين الانتباه والتفكير إن كانوا قابعين في نفس الخندق..
