الكوليرا وعار العالم في اليمن!

single
ماذا سيكون أثر كميات السلاح الضخمة التي وُقعت صفقات عليها بين نظام آل سعود والادارة الأمريكية؟ لا حاجة لكثير من التخمينات لوضع الأجوبة، فآثار السلاح الأمريكي المكدس واضحة وصارخة الآن في اليمن النازف. وفي سوريا النازفة بأيدي من يسلحهم نظام التبعية العربي - الذي بات من أكبر الأخطار على الشعوب العربية، لشدة ولائه للامبريالية العالمية والعلاقات التآمرية المتزايد توطيدها مع حكام اسرائيل.
في اليمن خصوصا، لا يترك السلاح المجرم بالأيدي المجرمة نتائجه في الضحايا المباشرين فقط، بل في اعداد متزايدة من ضحايا تدمير البنى التحتية لليمن، الصحية خصوصًا. فقد أعلنت منظمتا الصحة العالمية و "يونيسف" ارتفاع حصيلة ضحايا وباء الكوليرا في اليمن، إلى 473 حالة وفاة، وأكثر من 52 ألف حالة إصابة مشتبهة بالوباء الفتاك. هناك أكثر من 13,735 ألف حالة اشتباه بالمرض، خلال اليومين الماضيين، في 19 محافظة يمنية. هناك خطر من ارتفاع حالات الاصابة بالمرض إلى 300 ألف حالة خلال ستة أشهر، إضافة إلى عدد كبير جدا من الوفيات، وإضافة إلى الخمسين ألف حالة التي ظهرت بالفعل. مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان في المنطقة العربية أعلن أن تفشي وباء الكوليرا في اليمن، يهدد حياة 1.1 مليون من النساء الحوامل المصابات بسوء التغذية، واللواتي يحتجن إلى رعاية فورية وخدمات الصحة الإنجابية. وانتشار الكوليرا بين الحوامل خصوصا يُشكل كارثة إنسانية.
إن المسؤولية عن قتل هؤلاء الضحايا ومَن يهددهم شبح الموت (في شهر رمضان!) تقع على عاتق جميع المشاركين العرب في العدوان المجرم؛ نظام السعودية أولهم ولكن ليس وحده. وهي مسؤولية تتحملها أيضًا حكومات العالم التي يرتفع صوت كثير منها في بعض المواقع حين يخدم هذا مصالحها، لكنها تصمت تماما، في سكوت قاتل، حين نصل اليمن.
كل العار والخزي للمجرمين ضد شعب اليمن المظلوم! وشُلّت أيدي المعتدين والصامتين على الجريمة!
قد يهمّكم أيضا..
featured

مفرق عيلوط شهادة دموية على سياسة التمييز العنصري !

featured

إعلان إقامة الدولة

featured

حضور صيني إيجابي للمنطقة

featured

الخسائر السياسية لـ «حرب غزة»

featured

كل المستوطنات جريمة حرب!

featured

كلمات للنشء الجديد – ومن الأعماق

featured

ألوطن العربي بحاجة إلى شافيز آخر