الناصرة مدينة التاريخ والثقافة والأمل، وعراقة الماضي وبوصلة الحاضر والمستقبل. يجتاحها وحشُ العنف الغاشم، الذي يهدد أمن هذه المدينة الطيبة التي شهدت بشارة السلام والتسامح والتآخي. لطالما كانت الناصرة خير مثال على الحياة الطبيعية الآمنة بوحدة أهلها ونسيجها الاجتماعي المتين، وبحُبِّ العطاء والمثابرة.
في الآونة الأخيرة كانت الناصرة ضحية أعمال عنف تستوجب منا العمل لإيقاف هذه الظاهرة والحفاظ على مدينتنا لكي تبقى بلدًا يطيب العيش فيه، ولتبقى الناصرة عاصمة الثقافة التي توهج حب العمل، لبناء مستقبل أفضل لنا نحن الشباب ولكل أهل المدينة.
على الشباب تقديم دَور فعّالٍ أكثر لمنع تفشي ظاهرة العنف التي تنعكس سلبًا على كل أهل المدينة وخاصةً الشباب، والانخراط بكل الأُطر الشبابية النشطة في المدينة والمشاركة في اتخاذ القرار، حتى تكون الناصرة نموذجًا لكل القرى والمدن العربية بأمنها وأمانها.
على الشباب أن يُشهِروا سلاح العلم والثقافة بوجه عاصفة العنف التي قد تدحر المدينة الى الهاوية، كما عليهم التسَلُّح بحبِّ المدينة ووحدة أهلها ورفض الطائفية والعائلية، إحدى نتائج وحشية العنف الغاشم.
"الناصرة مدينة خالية من العنف"، مشروع بلدي حيوي هدفه محاربة ظاهرة العنف في المدينة. واجب كلٍّ منا الالتفاف حول هذا المشروع ودعمه بالمشاركة وخاصةً الشباب والجامعيين، لمنع غطرسة العنف على الشارع النصراوي ولكي تبقى لغة السلام والتسامح، لغة اهل المدينة.
الناصرة تَشهَدُ انتعاشًا سياحيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا، سيعود بالفائدة على كل أهل المدينة، لهذا يجب ان يكون الموقف مُوَحَّدًا لمنع تفشي ظاهرة العنف، التي قد تطغى على هذا الانتعاش النصراوي بمختلف المجالات.
قد مرت الناصرة في أواخر التسعينيات بالفترة الأصعب تاريخيًّا، وقد استطاع أهلها التَغَلُّب على المؤامرة التي حيكت ضد أهل المدينة. وعلينا جميعًا اليوم ان نكون اكثر نُضجًا وكفاءَة للتغلب على سقمِ العنف الجاثم في المجتمع.
فنحن الشباب لنا المستقبل، إما ان نختار مدينة يطيب العيش فيها، مدينةً ثقافية آمنة بوحدة أهلها، أو نصمت فتتحوّل مدينتنا إلى مدينة اغتالها العنف بصمت أهلها وشبابها.
واذ ينظر نادي الطلاب الجامعيين ابناء الناصره بعين من القلق البالغ لمستقبل ناصرتنا الحبيبه في ظل تفشي ظاهرة العنف وانتشار السلاح في مجتمعنا العربي عامة وبمدينتنا الغاليه الناصره مدينة التسامح والمحبه .
ولاننا في نادي الطلاب الجامعيين جزء لايتجزء من المجتمع العربي النصراوي نطالب الشرطه اولا بالقيام بعملها بتنظيف البيوت من الاسلحه والقيام بعمليات تفتيش واسعة النطاق تضمن وبأسرع وقت خلو مجتمعنا من السلاح الذي لايجلب الى مجتمعنا الا مزيد من المآسي والتفكك والدمار ، ونعود لنؤكد ان الشرطه شريكه في نظرنا بجميع اعمال القتل والعنف التي ماكانت لتحدث لولا تقاعصها المقصود عن اداء واجبها في النيل من ظاهرة انتشار السلاح الغير مرخص.
كما ندعو اهالي ناصرتنا الحبيبه والمؤسسات النصراويه لنبذ العنف بكل اشكاله ومحاربة حاملي الاسلحه ونبذهم من مجتمعنا والتحرك سوية لمناهضة هذه الظاهره لان استمرارنا في التغاضي عن هذه الظاهره يجعلها اقوى لتنتشر في كل بيت من بيوت ناصرتنا الحبيبه فيا اهالي ناصرتنا الحبيبه هبو لنعمل سويا تحت شعار "ناصره بلا عنف ناصره بلا سلاح " لنعيد لناصرة البشاره والمحبة والتسامح البهجة والطمأنينه لقلوب اهلها الطيبين ..... نصراويتين مساء امس ، واذ ينظر نادي الطلاب الجامعيين ابناء الناصره بعين من القلق البالغ لمستقبل ناصرتنا الحبيبه في ظل تفشي ظاهرة العنف وانتشار السلاح في مجتمعنا العربي عامة وبمدينتنا الغاليه الناصره مدينة التسامح والمحبه .
ولاننا في نادي الطلاب الجامعيين جزء لايتجزء من المجتمع العربي النصراوي نطالب الشرطه اولا بالقيام بعملها بتنظيف البيوت من الاسلحه والقيام بعمليات تفتيش واسعة النطاق تضمن وبأسرع وقت خلو مجتمعنا من السلاح الذي لايجلب الى مجتمعنا الا مزيد من المآسي والتفكك والدمار ، ونعود لنؤكد ان الشرطه شريكه في نظرنا بجميع اعمال القتل والعنف التي ماكانت لتحدث لولا تقاعصها المقصود عن اداء واجبها في النيل من ظاهرة انتشار السلاح الغير مرخص.
كما ندعو اهالي ناصرتنا الحبيبه والمؤسسات النصراويه لنبذ العنف بكل اشكاله ومحاربة حاملي الاسلحه ونبذهم من مجتمعنا والتحرك سوية لمناهضة هذه الظاهره لان استمرارنا في التغاضي عن هذه الظاهره يجعلها اقوى لتنتشر في كل بيت من بيوت ناصرتنا الحبيبه فيا اهالي ناصرتنا الحبيبه هبو لنعمل سويا تحت شعار "ناصره بلا عنف ناصره بلا سلاح " لنعيد لناصرة البشاره والمحبة والتسامح البهجة والطمأنينه لقلوب اهلها الطيبين .....
(الكاتب هو مركّز نادي الطلاب الجامعيين أبناء الناصرة)
