لحماية الفلسطينيين واللبنانيين فورًا!

single
الاحداث الدموية في مخيم اللاجئين الفلسطينيين المية ومية في صيدا اللبنانية يجب ان تشعل الضوء الأحمر أمام فصائل العمل الوطني الفلسطيني كلها، خصوصًا أن الفصائل أكدت أنها اشتباكات وقعت بين "مجموعات مسلحة خارج النسيج الوطني الفلسطيني".
وعلى الرغم من عدم وضوح ما حدث امس فهناك احتمالات خطيرة بوجود من يسعى الى نقل الاحتراب الى داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان وربما تصدير اشتباكات الى محيطها اللبناني. وهذا الخطر يهدد الفلسطينيين واللبنانيين مما يقتضى صد هذه النار فورًا وبحزم.
فمنذ اندلاع الازمة في سوريا وهناك جهات معروفة المصالح والنوايا والاصطفافات تحاول تصديرها الى لبنان، خصوصا في منطقة الشمال وعلى الحدود اللبنانية السورية. وبعد نجاح الجيش السوري في السيطرة على الحدود ودخول الجيش اللبناني الى مدينة طرابلس ومحيطها وبداية عملية لمحاصرة المعارك واعمال القتل والتخريب والفتنة، يُخشى أن تحاول ايادي الشر اعادة اشعال الاوضاع من مواقع أخرى، نقصد من داخل المخيمات الفلسطينية.
لقد التزمت جميع الفصائل الفلسطينية المنضوية ضمن نسيج العمل الوطني برفض أي تورّط في سوريا او لبنان او غيرهما.. فهذا موقف مبدئي أولا، وصدّ لنوايا لئيمة تسعى الى ضرب الفلسطينيين انفسهم بعضا ببعض، وضرب المجتمعات العربية التي تستضيف اللاجئين، وهو ما يشكل خطرا على الجميع ويستدعي جهود الجميع لمواجهته.
لقد أصابت الفصائل الفلسطينية في بيانها أمس بتأكيدها على "ضرورة التمسك والالتزام بالمبادرة الفلسطينية التي أطلقت منذ أيام من قبل كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية، كمحطة لتعزيز الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية باعتبارها جزءا من أمن واستقرار لبنان". وهو ما يتطلب التعاون على اعلى المستويات وفي جميع التفاصيل مع الحكومة والجيش اللبناني لدرء فتنة موجهة الى الفلسطينيين واللبنانيين معًا. أوقفوا هذه النيران فورًا!
قد يهمّكم أيضا..
featured

أمّة من الجنود

featured

خطة غير تربوية

featured

أوباما يحارب بوتين بـ "داعش"

featured

نمر مرقس يا ناكر الذات والأناوية مانح الثقة والأمل ويا أعز الرفاق

featured

لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل (2)