المصالحات المحلية والتسويات السياسية

single
دخلت عشرات شاحنات الاغاثة محملة بمواد غذائية وطبية الى الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية، وسط وضع متوتر بل متفجر، تستفيد منه قوى بعينها، وعلى رأسها الأمريكية وزعانفها في أنظمة عربية وإقليمية.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصول قافلة المساعدات الإنسانية وهي قافلة مشتركة للهلال الأحمر العربي السوري (التابع للدولة، يجب التأكيد وتذكير البعض) وللأمم المتحدة. فمن يغيث مدنيي الغوطة هو مؤسسات دولتهم وليس مرتزقة عواصم المحور المعادي!
في الخلفية يتواصل بث المعلومات التشويهية التي تصور مجموعات المسلحين أقرب الى ملائكة، وقوات الجيش السوري شياطين! هكذا تلعب ماكينة الدعاية التشويهية التجهيلية التحريضية من جميع مراكزها، أولها واشنطن وبعدها التوابع الرياض والدوحة.. ولأي هدف؟ ألأجل مصلحة سوريا والسوريين؟! هل هناك صاحب/ة عقل (وضمير حي) يصدق هذا السيناريو؟!
فتلك الأبواق لا تتحدث عن استهداف المدنيين والمشافي في العاصمة دمشق نفسها بألوف القذائف، بالتزامن مع توزيع الاتهامات بكميات تجارية ضد روسيا.. وكأن الولايات المتحدة الأمريكية حريصة ومتألمة على الوجع السوري.. وقد رأينا وحشيتها في العراق وغير العراق، ولا نزال للأسف.
إن الطريق لوقف دوامات الموت والدمار في سوريا تمر في أبواب المصالحات المحلية والمناطقية والتسوية السياسية الشاملة. وهذا ما تواصل دول محور واشنطن محاولات اغتياله يوميا بشتى الأساليب، علمًا منها (ورغمًا عنها!) بأن مشروعها تهاوى في سوريا، بل على سوريا، وضد سوريا دولة وشعبا وتاريخًا. وهذا هو الأساس والمهم.
قد يهمّكم أيضا..
featured

مصر التي في خاطري؟.

featured

ظاهرة داعش والقانون الدولي

featured

يجب العودة الى الشعب!

featured

تمخَّض الجبل فولد فأرا

featured

إحترامًا للأسرى.. كفى للإنحدار!

featured

حكومة كذب وتحريض وعدوانية

featured

الجلاد والجاروشة

featured

لينين كان حذر، منذ عام 1919، من أن "الرأسمالية سترفع ضدنا راية الحرية"!