الجبهة شوكه في حلق العنصرية

single
انضم نائب رئيس لجنة الانتخابات المركزية عن حزب شاس،يهودا أفيدان، امس الى جوقة  اليمينيين العنصريين الذين يحرضون على الجماهير العربية وممثليها حين دعا الاحزاب اليمينية والسلطوية الى شطب قائمة الجبهة الديمقراطية ومنعها من خوض انتخابات الكنيست التاسعة عشر.
اعتبر افيدان ان الجبهة هي الحزب الاخطر سياسيا على اسرائيل لانها تنشط بشكل مثابر ضد السياسة الاسرائيلية الرسمية، ليس فقط بين العرب وإنما ايضا بين اليهود. اقوال افيدان تعتبر وساما للجبهة الدمقراطية ونوابها الذين عملوا بمثابرة ومبدئية ضد سياسة الاحتلال والاستيطان والعنصرية والتمييز والنهب الرسمية وشكلوا رأس الحربة في النضال برلمانيا وشعبيا ضد هذه السياسة ورغم ذلك لا يمكن التغاضي عن الحملة المسعورة التي يشنها عنصريون من امثال افيدان وغيره الذين قدموا دعاوى تطالب بشطب نواب وقوائم عربية من الانتخابات.
دعاوى الشطب هذه تشكل دعاية انتخابية رخيصة لمقدميها يحاولون عبرها استرضاء مصوتي اليمين وكسب اصواتهم، من خلال ممارسة التحريض العنصري وتجاوز اصول اللعبة الدمقراطية الانتخابية، ونزع الشرعية عن الجبهة وعن نواب وقوائم عربية .
ترتكز الجبهة الديمقراطية في شرعيتها على دعم ما يفوق مئة الف صوت من ناخبيها، عربا ويهود، ومن تأييد والتفاف الجماهير العربية واليهودية التي تدعم برنامجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي وكذلك من تاريخ طويل ومشرف من النضالات المشهود لها من جميع الناس الوطنيين والتقدميين الشرفاء في هذه البلاد وليس من حفنة من اليمنيين العنصريين المهوسين مهما علا صراخهم وتحريضهم.
لجنة الانتخابات المركزية التي سقطت في جميع الامتحانات السابقة وأيدت شطب القوائم والنواب العرب قد تقوم بذلك هذه المرة ولكن المعركة مستمرة وستتصدى الجبهة والقوائم الاخرى للامر في المحاكم، وستحقق الانتصار بخوض الانتخابات وستحرز الجبهة انتصارا جديدا وتستمر لتكون شوكة في حلق العنصرية والصهيونية والرأسمالية ووردة في يد جماهيرها وسيعمل نوابها على التصدي لجميع مخططات الاحزاب الصهيونية اليمينية والوسطية وترفع راياتها عاليا من أجل السلام والمساواة والدمقراطية والعدل الاجتماعي لجميع مواطني الدولة. 
قد يهمّكم أيضا..
featured

الحزب الشيوعي والانتخابات

featured

العبرة من أحداث رام الله

featured

التغيير المقترح لقانون التنظيم والبناء

featured

حُماة "القاعدة" في حلب!

featured

جعفر شديد: "لم أعرفك ولكن سمعت عنك"

featured

ان نكون احرارا... ان نكون اقوياء

featured

"والله يابي ما بنقصنا غير شوية كرامة"