كي يكون 2016 عام خير

single

إلى أهالي مدينتي الكرام، يحلّ علينا يوم الجمعة ضيف جديد الا وهو عام 2016 ونحن انتظرنا هذا العام بشغف علّه ان يكون أفضل من سابقه.
لا نعرف ولا نخمّن ماذا يخبئ لنا هذا العام من مفاجآت سارة وحزينة، لكن نرجو من الله تعالى ان يكون هذا العام أفضل من الأعوام السابقة وان يكون خاليًا من الكوارث التي تشغل بالنا وتعطّل أجندتنا اليومية. يأتي هذا العام في ظل الانفلات الأمني الذي لم ينتهِ منذ فترة والأحداث العالمية، مثل اغتيال المناضل سمير القنطار. ومن حين إلى آخر نقول إننا نريد ان نعيش بسلام وننظر إلى ردود الفعل مثل خطاب السيد حسن نصر الله نرى ان الرد قادم لا محالة، فأتمنى من الله ان يظهر الحق ويزهق الباطل وان لا نكون نحن فلسطينيي الـ 48، الضحية دائما.
رسالتي لكم هي أن المرحلة القادمة بلا شك اخطر من السابقة وعلينا التعامل معها بذكاء وحذر شديد، هي خطرة ليس فقط من الناحية الأمنية والحربية.. إنما خطيرة أيضا من الناحية المحلية فقد شهدت أم الفحم العديد من الظواهر السيئة من تسريب صور فاضحة، جرائم إطلاق نار وطعن.
علينا جميعا كمواطنين التكاتف والتعاضد للقضاء على هذه الظواهر السيئة وإبعادها قدر الإمكان عن مجتمعنا الفحماوي خصيصا والعربي عامة.
أعتقد أنكم جميعا تنتظرون بلوعة ماذا ستشهد مدينة أم الفحم في العام الجديد أو حتى ماذا سنشهد نحن على صعيدنا الشخصي في هذا العام، لا تفكّروا كثيرا فقط تمنّوا ان يكون هذا العام عام الخير والمحبة، كمواطنين في هذه المدينة تقع على مسؤولياتنا أمور كثيرة والتي يجب ان تكون على سلم الأولويات، أولا خلق وعي ثقافي تربوي، سياسي، جنسي واجتماعي.
وأتجه الآن إلى مسار مغاير تماما وهو حوادث الطرق، أقول لشبابنا عليكم الحذر ثم الحذر والحذر، لا تسرعوا على الطرقات ففي نهاية الأمر ستصل إلى المحل الذي تقصده، ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة، كونوا حذرين.
بالنسبة للرياضة، أرى كثيرا ان أهالي مدينتنا الأحباء متعطشون لكرة القدم، على المسؤولين إدراك الأمر والتعامل معه بجدية ودعم الفرق الرياضية لأن الجماهير لو عادت إلى الملاعب؛ فسيقلل هذا من نسبة العنف والجريمة في أم الفحم.
أم الفحم تستحق فريقًا بالدرجة العليا، أم الفحم ليست اقل من سخنين، الأمر الذي يجب ان يكون حقا هو فريق موحّد يجمع مدينة أم الفحم وضواحيها.
بما يتعلق بالأمور السياسية والتنظيمية، اعتقد ان هذه الناحية لا جدال عليها لأن اللجنة الشعبية في أم الفحم تعمل ليلا ونهارا من اجل مصلحة المواطن الفحماوي ولا غبار عليها.
في المجال التعليمي، اعتقد انه يجب رفع الوعي الثقافي والحس الوطني لدى طلابنا، بما يتعلق بالإضراب خاصة لأن هنالك نسبة من الطلاب لا تعرف لماذا نخوض الإضراب.
أخيرًا يا أهالي مدينتي ابعث بتحياتي لكم وأتمنى ان تكونوا سعداء أينما كنتم، دمتم بمحبة وود.
قد يهمّكم أيضا..
featured

دور الجريدة بالمفهوم اللينيني

featured

هل يُخطّط لضرب ايران وحزب الله عبر سوريا؟

featured

النضال حق شرعي لكل من سرقت ارضه وديست حقوقه

featured

هل يذوِّت حكام اسرائيل تصريحات اوباما..

featured

مواجهة واشنطن، لدعم غزة!

featured

لكسر تمدد داعش لغزة