وحدة المقموعين تكسر قامعيهم

single

عمل يتضامن مع رفاقه في مدينة المحلة المصرية

 


*رسالة إلى الذين يأكلون ولا يشبعون، يملكون ولا ينتجون إلا من حرمان وجوع الشعب*


* سيبقى الفقر والحرمان والاضطهاد، يفتك في البشرية، طالما الاستغلال الطبقي قائمًا في المجتمع.
* المجتمع الرأسمالي أساس البلاء، لأنه مجتمع قائم وينمو على ما تنتجه الأكثرية الساحقة من أبناء الشعب، فالغني يزداد غنى اما الفقير فيزداد فقرًا.
* وحدة الفقراء والمظلومين والمضطهدين من كل الأمم والقوميات، هي ما يخيف طبقة المالكين وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، من كل الأجناس والشعوب، لأن هدف المظلومين هدم مجتمع الاستغلال  الطبقي وبناء مجتمع قائم على احترام الإنسان والتوزيع العادل لخيرات المجتمع.
* إن الرأسمالية المتوحشة أوجدت الفقر والاضطهاد والقمع والحروب بهدف تجويع الشعب وزيادة الأرباح وجعل الأكثرية المقموعة طبقيًا وسياسيًا في خدمة الأقلية الفاسدة سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، هذه الأقلية يجب إقصاؤها عن سدة الحكم.
* يساند الشيوعيون منذ ان وجدوا، منذ أيام  البيان الشيوعي في أواخر القرن التاسع عشر، ولغاية الآن الكادحين، وهم منحازون إلى طبقة العمال والفقراء والمحرومين والمضطهدين والمقموعين سياسيًا وطبقيًا، هذا الانحياز الطبقي هو المحرك للنضال الطبقي في الصراع مع البرجوازية والرأسمالية، ويهدف إلى نُصرة الفقير والكادح، وتغيير أساس علاقات الإنتاج والمجتمع القائم على الاستغلال والسلب والنهب.
* أخي الفقير والمعذب المحتاج والجوعان، أنت لم تُولد وأولادك وعائلتك فقراء ومحتاجين، رغم ما تبذله من جهد وعمل من شروق الشمس إلى مغيبها، هم يحاولون إذلالك في كل صباح وقبل ان تخلد للنوم. هم يسرقون أموالك وتعبك وخبزك اليومي أنت وأطفالك وعائلتك الكريمة. فكلما ازدادوا ثروة ومالا زدت أنت والآخرين فقرًا على فقر. وكلما تغاضيت عن تصرفاتهم الوحشية في السلب والنهب، كلما أمعنوا في اهانتهم واضطهادهم لمجموع الفقراء والكادحين، وعززوا قناعاتهم ان الحياة تحلو لهم وليس لغيرهم أمثالك أخي الفقير والمحتاج والمحروم.
* أنت لم تولد عبدًا لأحد "نحن في زمن الحرية والديمقراطية التي تنادي بها الرأسمالية" وتتشدق بها لتستر عورتها اللا إنسانية غير العادلة، لأنها أكثر الطبقات في المجتمع الطبقي الرأسمالي، تتعامل  بوحشية مع 95% من أفراد المجتمع المنتجين، إذ تستأثر بكامل المنتج والدخل الإجمالي للمجتمع وهي لا تشكل أكثر من 5% من سكان المجتمع نفسه.
* أخي الكادح الفقير أنت لم تولد حكرًا لأحد، ونحن في زمن التعددية السياسية وفي عصر النهضة الثقافية والتطور العلمي والتكنولوجي، والذي من حق الإنسان والكادح والفقير ان يتمتع وان يستفيد منه في التغلب على مشاكله المعيشية والاجتماعية، في الوقت الذي تسهم الرأسمالية والطبقات المستغلة وأصحاب المصالح والمصانع والورش من زيادة الأسعار وجباية الرسوم والضرائب وتكلفة الإنتاج، للحيلولة دون الاستفادة منها، بهدف الإبقاء على الفقر والحاجة الطبقية إلى أصحاب الإنتاج والآلة أي الرأسماليين بصفتهم أساس المجتمع الرأسمالي وكل عملية الإنتاج والتطور وعصرنة الحياة القائمة على الربح والخسارة والسطو على جيوب العمال والفقراء والكادحين عمومًا.
* أنت أيها الفقير الكادح لم تكن في يوم من الأيام، ولن تكون مستقبلا تابعًا أو ملحقًا ضمن القطاع الخاص وقطاع التجارة والسمسرة التي أوجدتها الرأسمالية وأصحاب الخزائن المليئة والكروش المتخمة في المجتمع اللاانساني، في وقت أصبح فيه الزمن عبارة عن وقت لعملية الربح والخسارة وتكديس الثروة والمال الذي أساسه السلب والنهب وتجويع المجتمع والشعب وتحويله إلى شعب فقير  يستجدي على عتبات أصحاب البنوك وودائع الرأسماليين أصحاب المليارات.
* عزيزي الفقير لن تستجدي على عتبات احد في يوم من الأيام، ولن تمسح جوخا ولن تجلس على موائد الآخرين المتخمة من كل الأنواع والأصناف وحتى المذاقات، فهي كلها مبللة بالحرمان والدم والدموع، مذاقها محرم لأنها اختلطت واتسخت على ارض الحرمان والجوع والسلب والنهب لآلاف المحرومين والفقراء والمحتاجين الذين يأوون إلى فراشهم المبلل الرث وبطونهم خاوية تمامًا.
* إخوتي الفقراء في كل مكان، أنتم أسياد أنفسكم ومجتمعكم، بدونكم يبقى النضال ناقصًا، إننا معكم والى جانبكم نكوِّن معًا طريق الانحياز إلى عالم الإنتاج كي يكون فعلا ملككم.
* يا اخوتي في النضال يا فقراء الأرض، يا طالبي الحرية والعدالة، يا كل الكادحين والمظلومين والمقموعين، نحن وإياكم في السراء والضراء اخوة في النضال، أيدينا تطاول السماء وشموخنا يعلو ويعلو لنحطم القيود ونفتت الصخر. لكن لا تقبلوا الذل والإذلال، ولا تقبلوا الضيم تحت أي بنود أو شرائع أو فتوى، فالحياة وجدت متساوية للجميع ولكافة أفراد المجتمع ولكل حسب عمله وإنتاجه، لن نقبل ان يستقوي الغني والمالك على عمل الفقير والمعدم. انتم لستم وحدكم في ميدان النضال، لكم حلفاء كثيرون، كل أولئك الذين تسحقهم الرأسمالية والاستغلال يوميًا وبوحشية منفلتة حتى الموت، هم حلفاء لكم. لان جيشكم يزداد يوميًا، فأنتم الأكثر عددًا والأكثر تصميمًا على هدم القديم وبناء الجديد والأكثر تنظيمًا وارتباطًا لنيل الحقوق وحب الحياة.
* أنتم السواد الأعظم وجمرة النضال التي لا تنطفئ. لكم من الشيوعيين في كل مكان أسمى آيات التضامن والدعم في معركة الانتصار الطبقي على أعدائكم من السياسيين والمفكرين والدجالين والمتاجرين بلقمة عيشكم خدمة لأسيادهم من كبار ناهبي وسارقي ومصاصي عملكم، أصحاب الملايين من الملاكين والرأسماليين والاحتكاريين.

 

(كويكات/أبوسنان)

قد يهمّكم أيضا..
featured

66 عامًا للنكبة: ولكن آفة شعبنا قياداته

featured

ألثقافة الصهيونية وثقافة صحيفة "الاتحاد" على جانبي المتراس

featured

رسالة مفتوحة إلى أبطال المخيّمات الفلسطينية

featured

"السلطتان".. كفاكم عارًا وعبثًا!

featured

تمرين الرعب المسيّس

featured

نم قرير العين أيها البرناوي الخالد