** النائب غنايم و"عناد" العرب
لا ادري لماذا يصر النائب مسعود غنايم بعناد و"قساوة راس" العرب على الصلاة في المسجد الاقصى رغم قرارلجنة الآداب في البرلمان الاسرائيلي "رمز الديمقراطية" في البلاد، بعدم
السماح له ولباقي اعضاء البرلمان العرب من تأدية الشعائر الدينية في الأقصى، فهي قد منع غليك وباقي رجال التقوى والدين الورعين اليهود من دخول المسجد ايضا، بفارق واحد وربما وحيد: هو ان لغليك لا يوجد مسجد آخر سوى الاقصى بامكانه الصلاة والتعبد فيه، خصوصا في هذه الايام الفضيلة من شهر رمضان، في حين ان لغنايم وزملائه العديد العديد من المساجد القاصية بامكانهم الصلاة فيها، مساجد كثيرة تم تحويلها الى خمارات ومتاحف وبيوت دعارة واوكار لمدمني المخدرات فبامكانهم الصلاة في احد هذه المساجد التي تكون اقصى (ابعد) عن المسجد الاقصى وعن القدس وعن غليك وصحبه المساكين الذين لا يملكون مسجدا سواه، واذكر على سبيل المثال لا الحصر، مسجد بئر السبع ويافا والحمى وطبريا الممتدة من جنوب البلاد الى شمالها، فيا شيخ غنايم اترك هؤلاء المساكين يصلون في القدس وخاصة في الاقصى وصل في مكان اقصى اخر، الله يرضى عليك، خصوصا في هذه الايام المباركة، الامر الذي يجعل الباري تعالى يمنحك الحسنات والثواب الجم ان فعلت ذلك.
**سنهدم بيوتكم ونمنحكم النقود!
يقول المثل الشعبي: "لقد بانت القرعة من ام قرون" وهذا المثل ينطبق على النتن اياه وحكومته وسياستهما ولا ينطبقفي نفس الوقت، فلقد تبنت الحكومة اقتراح قيادة عرب الداخل واقرت الخطة الخماسية بقيمة 15 مليارًا من الشواقل لصالح الاقلية العربية في البلاد، وانتظرنا طويلا لتطبيق القرار، الا ان القائد الفذ رئيس الحكومة انتظر طويلا ليطل علينا من جهة بقرعته ويعلن عن عدم تطبيق القرار ما لم يتم تطبيق هدم البيوت العربية، من جهة اخرى بانت قرونهفانه لم يات بجديد، ولم يتغير شيئا من سياسته تجاه الجماهير العربية وحقوقها، وكما يدعي: "واجباتها"، ماذا تريد يافخامة الرئيس؟ ان تضيقوا علينا وتخنقونا وتخنقوا مدننا وقرانا ولا تمنحونا التراخيص للبناء، وعندما نبني بيوتا تقينا الحر والبرد في ارض آبائنا واجدادنا تريدون هدم هذه البيوت؟ لكن ما الضير في ذلك فانكم ستمنحوننا النقود، وكأنكم تمنون علينا بهذه النقود التي لم تعطونا بعد والتي هي حق لنا وليست منة منكم ولا من احد سواكم.
كما ان هنالك شرطا آخر يضعه فخامة الرئيس لتحويل هذه الاموال المجمدة، كان قد تحدث
عنه في وقت سابق وهو اقامة محطة شرطة في كل قرية ومدينة عربية، ما فائدة ذلك؟ بالامكان تحرير مخالفات السير لكل المركبات العربية دونما تواجد محطة شرطة في كل مكان! فما هو دور الشرطة في الوسط العربي سوى ذلك؟
اضافة الى الاعتداءات العنصرية على ابناء شعبنا؟ هل تقوم الشرطة بمحاربة العنف عندنا؟ وان لم نقل منع او الحد من جرائم القتل والاعتداءات المسلحة الاخرى، فانها لا تقوم بالكشف عن منفذي سوى القليل القليل من مرتكبي هذه الجرائم.
على ضوء ذلك نحن بانتظار هدم المزيد من بيوتنا لنحصل على الميزانيات، وعيش يا كديش.
** أما آن أن ترحمونا
تبا لمعظم اهل قلنسوة والطيبة والمنطقة، فانهم يتهمون زورا وبهتانا اصحاب المزابل ومكبات النفايات في قلنسوة وجاراتها، خاصة مكب شارونيم، بالكفر والاثم والعدوان، بحجة ما تسببه هذه المكبات من اضرار وامراض فتاكة، راح ضحيتها العديد من المواطنين، فان رجال الاعمال هؤلاء اصحاب هذه المكبات ليس فقط ينهضون بالمدينة من ناحية عمرانية، اذ يقيمون هذه المنشآت الصناعية، انما هم ايضا اكثر الناس ورعا وتقوى، فان الله حرم القتال في شهر رمضان ولم يحرم القتل، وما يقومون به هو قتل وزهق لارواح البشر وليس قتالا!! أما آن أن ترحمونا يا "افاضل"من هذه الروائح "العطرة الزكية" المنبعثة من مزابلكم، حتى لو على الاقل في هذا الشهر الفضيل؟ لا تقبل الله منكم لا صيامكم ولا قيامكم. والله من وراء القصد.
