سنة تعليمية مرتبكة

single

كالمعتاد عاد طلابنا الى مقاعد الدراسة بعد عطلة طويلة قضى فيها الطلاب العطلة  ان لم لم يكن جميعهم في البرامج الترفيهية العامة والشخصية. ففي هذه المناسبة لا بد من تهنئة حارة لجميع الطلاب والمربين والمربيات بالعودة للمدارس.
مع كل الارتباك الذي لازم قرارات الهيئات التمثيلية لجمهورنا في تحديد موقف واضح وحاد في قضية التعليم العربي في البلاد  خلال السنين الماضية، وما يعانيه من تمييز وتقصير في تحويل الميزانيات المطلوبة والكافية من اجل نقله نقلة نوعية الى القرن الواحد والعشرين. نحن لا نتحدث عن مبان انما عن مضامين وبرامج ورؤى ورؤيا ومستقبل وبرنامج للحاق بالعصر عصر الهايتك والثورة العلمية الكونية العابرة للعقول وخطوط العرض والطول. لذا انفردت المجالس المحلية العربية الدرزية والشركسية في اضرابها المعلن من اجل تحصيل ميزانيات اكثر كما وعد الواعدون.


* الاعراس والناس


الله يهدي بال جميع الناس في موسم الاعراس الذي غدا احد اوجاع الراس لكثير من الناس ليس للقيام في واجب المشاركة في افراح الناس بل في كثافة وكثرة الاعراس وتقارب تواريخها، مما يحيرك باي عرس تبدأ وكم من الوقت ستشارك صاحب العرس فرحه لان القضية ليست النقوط بل الجلوس والمشاركة والبقاء مدة مقبولة ومعقولة في العرس لمشاركة اهله فرحهم وسعادتهم في فرح الغالين عليهم.
فشبابنا وبناتنا المتزوجون هم عماد وامل المستقبل القادم لنا ولبلادنا التي اخترنا ان نبقى بها مهما تآمر المتآمرون وحاك العنصريون من خطط لقلعنا من بلادنا. فاعراسنا غرسنا للمستقبلنا لنحافظ على بقائنا ووجودنا في بلادنا، وحتى نستمر في افراحنا بشكل مريح علينا بترتيب مواعيد الاعراس وتنسيقها والتفكير ايضا بالاعراس الجماعية الجامعة للمحبة والجهد والفرح.


* عرس الجليل


انه عرس الغالي سالم غانم ادريس من عبلين ابن الوجيه المحترم غانم احمد ادريس (ابو سالم) الذي اثبت للقاصي والداني ان مشاركة الناس في افراحها بصدق ورغبة ترد لك الناس الجميل بصاعات معرمة من المحبة والمشاركة. ان العرس الذي عقد في الملعب البلدي في عبلين وحضره الآلاف من جمهورنا العربي الفلسطيني الطيب ان كان من قرانا ومدننا او من قرى ومدن المناطق المحتلة. في عرس الجليل كانت الجماهير غفيرة من جميع انحاء معمورة فلسطين واجتمعت على مائدة ابو السالم جميع الناس والطوائف فرحة مسرورة. وامتاز عرس الجليل بالنظام والترتيب والترحيب الغامر والواجب الوافر المحلى باهلا وسهلا من القلب الى القلب.


* اللهم اني بلغت


إن اوضاعنا الحالية صعبة ان اقتصاديا او معنويا او مجتمعيا لكن رغم الصعاب يبقى في مجتمعنا وشعبنا الامل والارادة الطيبة الخيرة للحفاظ على نسيجه الاجتماعي ليبقى متماسكا موحدا يقظا امام كل المؤامرات التي تحاك ضده. وان اعتراه بعض الهدوء والسكينة والتوافق مما لا يروق ذلك للسرايا فتقوم "بدفش" خلايا نائمة بين ظهرانينا من الفكر الرجعي "الشين بيتي" السلفي الرجعي التشرذمي تحركها متى هدأت الأوضاع ووقع الانسجام ومتى شاءت مدفوعًا لها أجرها الدنيوي متنازلة عن أجرها السماوي. فما علينا الا باليقظة "فالاحتراب" الداخلي الذي يتجلى بالعنف الرصاصي سببه ليس لعنة الله فقط بل جزء من اسبابه موزعة بين الذاتي والموضوعي وكلاهما نحن نواجه وعلينا التغلب عليهما.

قد يهمّكم أيضا..
featured

العنف ضد الإنسان الكبير المسن

featured

بيت يروي قصته

featured

أخي غالاوي، لقد جاوز الظالمون المدى

featured

35 ومِش مِتْزَوجِه

featured

جريمة لها جذور وسياق و "آباء"!

featured

"ربابنة" العنصرية ... ليس لهم مكان في بلاد السلام