حان الوقت

single

"القبض على الحجر وقذفه في وجه الاحتلال وادواته"!

 

حان الوقت لكي يذوّت قادة الاحتلال ان الاحتلال ومهما طال ومهما بلغت شراسته قابل للهزيمة والزوال والتاريخ اكبر برهان

 

*كما خرج الاحتلال من الجنوب اللبناني تحت الضربات والمقاومة وليس الصفقات والمساومة فهكذا مصيره ونهايته.. والمطلوب اولا لتحقيق ذلك هو رص الصفوف وترسيخ الوحدة والتحدث بصوت واحد ضد الاحتلال وتصعيد المقاومة الجماهيرية*

*  سهيل قبلان *
يأبى حكام اسرائيل وبناءً على الواقع القائم الا تصعيد التباهي بعدوانيتهم في المجالات كافة وبنزعاتهم العسكرية التوسعية وبرامجهم واهدافهم الاحتلالية، وبذلك يدينون انفسهم بتعبير يستند الى ادلة وحقائق بانهم امبراطورية الشر والعدوان التي تنتهك حقوق الانسان اليهودي قبل العربي، وخاصة تشويه انسانيته بدمامل العنصرية وتغذيته بافكار ومشاعر ونزعات واستسهال الضغط على الزناد لقتل العربي من الطفل حتى الكهل على اعتبار انه لا يستحق الحياة ومكانه القبر وليس الحياة، وتزداد وتتعمق وتتفشى نزعة العنصرية في المجتمع اليهودي ويجري التباهي بها، ومن هنا حان الوقت للخروج من دائرة الدم والنار والاحقاد والفاشية والكذب وعقلية الاوهام بانهم الابن المدلل لله ومن حقه ممارسة ما يحلو له، وان ينحرف القلب( 180 ) درجة ويجنح نحو السلام ونحو الحقيقة وان يجنح العقل نحو الواقعية وترك الغباء وان يذوّت الحكام ان لغة القنبلة والمدفع والعربدة وانا ومن بعدي الطوفان سرطانية وكارثية. وحقيقة ساطعة ان السلام كي يتحقق ويكون راسخا وجميلا وشاملا وثماره طيبة فهو بحاجة الى العدل كما الورد بحاجة الى الماء ليبقى يضمّخ الاجواء وينعش النفوس، فكل ما في الارض يسأل قادة آلة الحرب والقتل والدمار التي يحركها وقود الفاشية والعنصرية والاحقاد، الم تشبعوا من لحم البشر؟ الم تشبعوا من تعذيبهم خاصة الاطفال ومن حرمانهم من مباهج الحياة؟ ان جنود الاحتلال في المناطق المحتلة ليسوا للسياحة والتنزه وتوزيع الورود وانما وبناء على الواقع لكي يمتصوا الدماء وليقتلوا ولينكلوا ويعذبوا ويمرمروا حياة الناس وليسلبوا ليس الارض فقط، وانما الحق ابتداء من التحرك والتنقل الى حتى التفكير وعدم مقاومة الاحتلال وعدم العيش باحترام وكرامة والعمل وممارسة الحياة بحرية واستقلالية، وكما هو سلوك العدوان في كل زمان ومكان، لا يعرف الا الاحقاد والعربدة واماتة القيم الجميلة والضغط على الزناد للقتل المتعمد، حان الوقت للتصدي لهواة الصيد، صيد الفرح والسعادة والرفاه والمحبة والصداقة الجميلة بين الناس، وخاصة صيد السلام وقيمه، هواة ارخاء العنان لوحش الظلم والعربدة والنهش في جسد المحبة والتعاون البناء، حان الوقت لتخرس وتصمت كليا والى الابد الحان الحروب والتفوق العسكري والاحقاد والعنصرية والرذائل السياسية والسلوكية والرقص على الجثث والرقص على الآلام والاحزان، ولكي يكون لحن ناي الحياة لحن الفرح الاممي وحسن الجوار والسرور وتعميق افكار ان الامم كلها اسرة واحدة القاسم المشترك بينها انسانيتها الجميلة وسلوكها الاجمل، وليس لحن الجراثيم والانياب وقصف الطائرات وازيز الرصاص ودوي الانفجارات، حان الوقت لفك الحصار عن الحب والصداقة والتعاون البناء بين الناس، وعلى فرضه مشددا وسميكا وكثيفا وكليا على الاحقاد ونزعات العداء والتسلط على الآخرين، حان الوقت لمصافحة القلوب والمشاعر والضمائر حنان حب الحياة وسعادة البشر وجمالية الورود شكلا وعطرا وان تمطر القلوب والضمائر والادمغة اجمل مشاعرها وابداعها وحسن النوايا والاهداف، نعم، لقد حان الوقت ليكف الحب ان يكون بذور حقد وحشرات سامة وثعابين وذئاب في العديد من المجالات، واولها المجال العسكري الفتاك فالحب له هو كارثة الواقع يقدم الادلة على مدى كارثيتها ومأساويتها وبشاعتها وحصادها بثماره السيئة معروف، لقد آن الاوان لكي يغني الاطفال وهم متشابكو الايدي في الروضات والمدارس والحدائق وتبادل الزيارات في البيوت واللعب الجميل بالالعاب الجميلة في الاماكن العامة وان يستمعوا الى الكلام الجميل الواحد عن الآخر في البيوت والمؤسسات والمدارس وان يغنوا للحياة الجميلة في حديقة السلام وللمحبة والتعاون الجميل البناء وضد العنصرية والحروب والاحقاد ومن اجل التقارب والصداقة ونبذ ادران الحروب والخلافات والاحقاد،  لقد حان الوقت لكي تدق ساعة النصر العاطفي والسياسي والانتماء الفلسطيني الواحد، بالوحدة الفلسطينية خاصة في الزمن العربي العاجز والدائر في فلك الامبريالية الامريكية والذي يباهي القادة فيه خاصة في دول الخليج بمدى تحللهم من الكرامة الانسانية واولها القومية وبمدى تحجر ضمائرهم وبأن عقولهم اشبه ما تكون وبناء على الواقع بعقول البهائم وايديهم وارجلهم بمثابة حوافر وقوائم، لقد حان الوقت لكي تدق ساعة النصر في المناطق الفلسطينية المحتلة بهدم الجدار الاحتلالي وقبل ذلك بهدم الجدار الذاتي المتجسد في رؤية المصالح الشخصية والخاصة وتعميق الخلافات الفئوية والانجرار وراء روائح الاموال العربية والاجنبية وان تدق بالنصر على الفكر العبثي السائد لانه لا يوجد اي مبرر للخلاف والاحتلال يمارس السبعة وذمتها في البشر والشجر والحجر وسعى ويسعى وسيسعى طالما ظل قائما لتدجين الوعي الفلسطيني على طيش التنابذ والتشرذم والتهور في ذلك الطيش الذي يعتبر الرئة التي يتنفس منها الاحتلال ويمده بالحياة والمزيد من العربدة، وحان الوقت لكي يذوّت قادة الاحتلال ان الاحتلال ومهما طال ومهما بلغت شراسته قابل للهزيمة والزوال والتاريخ اكبر برهان، خاصة ان السلاح متوفر وكما خرج من الجنوب اللبناني تحت الضربات والمقاومة وليس الصفقات والمساومة فهكذا وهذه حتمية مصيره ونهايته للزوال وستقوم الدولة الفلسطينية بجانب اسرائيل والمطلوب اولا لتحقيق ذلك هو رص الصفوف وترسيخ الوحدة والتحدث بصوت واحد ضد الاحتلال وتصعيد المقاومة الجماهيرية والقبض على الحجر وقذفه في وجه الاحتلال وادواته.

قد يهمّكم أيضا..
featured

مصر التي في خاطري؟.

featured

سنصبح على وطن!

featured

الارادة الطلابية انتصرت

featured

القضاء على القضاء في مصر

featured

عن الكمية والنوعية

featured

150 مليون شيكل للبؤرة!

featured

ماذا يريد الانسان في الحياة؟

featured

التصويت بكرامة وللمصلحة الحقيقية