حول كثرة القوائم ونوعيتها

single
من يراقب الانتخابات المحلية ونتائجها يجد انها كثيرة القوائم الفردية التي تتشكل قبل مدة وجيزة من موعد الانتخابات وعددها يقارب عدد أعضاء السلطة المحلية! بينما الكتل البرلمانية العربية التي تهز الارض بالطول والعرض غائبة عن الساحة! أو تتبع فردا قويا ماديا لاعتقادها الغريب أن بمقدوره كسب المعركة الانتخابية والوصول للسلطة وكأن هذا هو المطلوب!
ففي الوضع الحالي الذي تكثر فيه القوائم والتي أغلبها من عضو واحد يصعب تشكيل ائتلاف صلب بينها والذي عادة يكون قد تم الاتفاق عليه قبل الانتخابات بالاتفاق على مصالح فئوية خاصة.والاهم من ذلك أن الذين يبقون خارجه لا يشكلون معارضة قوية تسائله عن عمله لأنهم أفراد متفرقون وغالبا ما يكونون مختلفين فيما بينهم. إن إصلاح وضعنا المحلي يجب أن يبدأ من بلداتنا ومنا نحن وألا ننتظر الحكومة لتعمل! ونظل نلعنها ونحن نعرف جيدا سياستها العدائية الدائمة نحونا والتي لا تغيرها الا إذا حسنَّا وطورنا طريقة عملنا.
إذا بقينا نعمل بنفس الطريقة سنحصل على نفس النتيجة! ويؤسفني من يتوقع غير ذلك! لذلك أتوجه بهذا إلى قوائمنا البرلمانية الثلاث التي هي حقا تمثلنا ونالت معظم أصواتنا وإن كنا يجب أن نعطيها أكثر.وأطلب منها أن تخوض الانتخابات باسمها وحرفها فقط. وأن تتفق فيما بينها على وضع خطة عمل للنهوض بمجتمعنا أولا وبسلطاتنا المحلية وتديرها بحيث تهتم بالمصلحة العامة أولا والإجابة على المصالح الخاصة طبعا ولكن بما لا يتعارض مع المصلحة العامة. إن القوائم الحالية الفردية الخاصة لا يمكن أن تعالج وضعنا الصعب مهما كانت نوايا هؤلاء الافراد حسنة. إن خوض الانتخابات بقوائم حزبية قليلة له حسنات عديدة منها :
1. لا يكون فيه مجال للطائفية والعائلية.
 2. يسهل ويفسح المجال لمشاركة النساء بين المرشحين.
 3. تكون للسلطة المحلية كتلة برلمانية تدعمها وتوجهها.
4. يمنع ظاهرة شراء الأصوات.
 5. يكون له تأثير حسن وبناء على الوضع الاجتماعي ويجنبنا التمزق والتشرذم ويخفف مظاهر العنف المتزايد شيئا فشيئا.
6. يرفع نسبة تصويتنا للكنيست التي هي أقل عادة من التصويت للسلطة المحلية بينما يجب أن يكون العكس ليكون تمثيل أكبر في الكنيست.
7. عندما يكون رئيس السلطة المحلية مستندا إلى قاعدة سياسية وشعبية قوية ومتينة عندها يتمكن من اتخاذ قرارات جريئة للمصلحة العامة ولا يخشى من ائتلافه قبل معارضته كما في الوضع الحالي! وأقول ما تنتظرون وعلى ماذا ما زلتم مختلفين وأنتم جميعا تنادون بنفس المطالب الأساسية التي نريدها.
قد يهمّكم أيضا..
featured

غباء فائض القوة... وحكمة المقاومة (2-2)

featured

ألعنف يضرب من جديد..

featured

القائد ينتزع موقعه فقط من تقدير وحب واحترام شعبه

featured

يهربون الى الموت!!

featured

الجَميلُ والأجْمَلُ!

featured

عن البشري والمقدس

featured

اللحظة الكفاحية الراهنة