يعاني الشعب الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه وموبقاته وبرامجه الحربية القمعية الاستيطانية والمنطق يقول بان يتصدى لآلة القمع الاحتلالية السياسية والعسكرية والاستيطانية والاقتصادية بجسد واحد درعه الصلب والفولاذي توحيد الصفوف وهز القبضة الصلبة الفولاذية بقوة في وجه الذئب الاحتلالي، ويعاني كذلك من احتلال آخر هو احتلال التشرذم ،ونضاله للتحرر من الاحتلال الاسرائيلي الذي يواصل الرقص على الآلام الفلسطينية والاوضاع الفلسطينية المأساوية وباستمرارية تشرذمهم فكأني بهم يقرعون على الطبول ويدقون على الدفوف ويواصل رقصه الجنوني فللتحرر من الاحتلال الاسرائيلي الامريكي يجب اولا التحرر من عار التشرذم على الاقل الى حين كنس الاحتلال الاسرائيلي وبرامجه وهناك مقولة تقول بان كل الالوان تتوحد عند دخول وحلول الظلام واشتداد سواده وحلكته، والاحتلال الاسرائيلي هو بمثابة ظلام شديد السواد وشديد الكوارث والسيئات والشرور ومن الطبيعي ان يفرض على جميع الفصائل الفلسطينية المستهدفة كلها من الاحتلال التوحد والعمل بتنسيق وتفاهم وكجسد واحد نتيجة الظرف الخاص وبعدالتحرر من الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية القادمة لا محالة كالفجر تكون الصراعات السياسية والطبقية، وتزيد سلطات الاحتلال هجومها على الاسرى الفلسطينيين وتنكيلها بهم وقمعهم وحصارهم ويزيدها جشعا في الضغط عليهم ومعاقبتهم وظلمهم والتنكر لحقوقهم الانسانية حالة التشرذم المستمرة وضعف الرد الموحد خاصة من حركتي فتح وحماس وكذلك حالة التعصب المدروس والمنظم والقوي للقضية الفلسطينية كوحدة واحدة ورحم واحد يمتاز بالدفء والحب يحتضنها حتى ترى النور بكل متطلباتها وشروطها واستمرارية التشرذم تضر سياسيا بالكل لانهم شعب واحد مستهدف خاصة من انظمة النفط الموجهة من سيدها وراء المحيط والتي لا يهمها ما هو الكم الذي تنعفه من الدولارات لشراء الذمم وضمان تحجر الضمائر والمشاعر والالتقاء باطلاق الشعارات لاستمرارية قيادة المركبة،نعم استمرارية التشرذم تضر بالجميع فالمصير واحد والحكم بالتحرر من الاحتلال وبنيل الاستقلال القادم كالفجر لا محالة، متغلغل في الجميع فلماذا لا يترجم الى واقع ملموس ومعاش، فقادة الاحتلال وعنوة يتعاملون مع الفلسطينيين كارقام واجساد وكتل لحمية تتحرك وكأن لا مشاعر ولا كرامة ولا احاسيس ولا ابداع لها، فلماذا لا تردون على ذلك بالوحدة وترجمتها الى واقع ولو الى حين كنس الاحتلال واقامة الدولة المستقلة بجانب اسرائيل، وسنبقى نؤكدها ولن نمل من تكرارها وهي الحقيقة الساطعة كالشمس والقائلة ان قادة اسرائيل ومن كل الاحزاب الصهيونية والدائرة في فلكها مريضون بداء الكراهية والعنصرية والاحتقار للشعب الفلسطيني اينما كان، ومداواتهم تكون بوحدة الضحية وتصديها لمرضهم وقاذوراتهم الناجمة عن داء العنصرية والاستهتار بالضحية وانها لا تستحق الحياة ولا تستحق الاحترام والتقدير،فمتى يكون ايمانهم بضرورة التآخي والتعاون البناء والتفاهم والتنسيق المدروس بين الفصائل كلها هو نهج الجميع، وشتان بين نفس العبد ونفس الحر، ونفس الاحتلاليين الصهاينة هي ان يكونوا العبد للويلات المتحدة الامريكية ولاحلامهم وهذيانهم ولمقولة انهم افضل الشعوب واختارهم الله من بينها وكل نفس بما كسبت وتكسبه ويكون بناء على ما نفذته وما عملته وتصر على عمله واضح ويريدون رغم ذلك من الفلسطيني الضحية والمقموع ان يقول لهم امرك يا سيدي وان يجزل الشكر له ويغمره بالاحترام والتقدير، ويخلق الواقع مقولة من بضع كلمات تقول ان الوحدة من الله والتشرذم من الشيطان والتباعد بين الناس والعداوات والتنافر من ابليس، وطالما هم مؤمنون بالواحد الاحد العلي القدير ويسجدون له فماذا يقولون في هذا، ولماذا لا يتمسكون بما يريده الله وينبذون مايريده الشيطان ولماذا لا يتبنون امر الله بالوحدة والكرامة ونبذ وحي ونهج إبليس في فرض التباعد والتشرذم وقرأنا عن اتفاق بين فتح وحماس على جدول زمني للانتخابات واقامة حكومة وحدة وطنية ونحن لن نقول فول حتى يصير في العدول فكم من تصريحات اطلقت حول اتفاقات واجراء المصالحة وكلها تبخرت وذهبت ادراج الرياح،واذا كان قادة الاحتلال يرقصون على ما يقترفونه من جرائم ضدكم وضد الارض وضد الكرامة وضد الحقوق فاغيظوهم وباسرع ما يمكن من خلال وضع حد لتشرذمكم وانجاز الوحدة الحقيقية الصوانية ومواجهة الاحتلال ومشاريعه وبرامجه بوقفة عملاق شامخ ابيٍّ يعتز بانتمائه الانساني وحقه في العيش باحترام.