يتشدّق المسؤولون في اسرائيل وعلى رأسهم وزير الحرب براك بين الفينة والاخرى بالاخلاقيات والحضارة لجنودهم. فيدعون بان الجنود رحماء وحضاريون وانسانيون!!! كيف يمكن ذلك؟؟ فقط الشياطين تعرف. وفقط مدرسة الجرائم في البيت الاسود تصدق!! على ماذا يحصل الجنرالات على هذه الاوسمة والمناصب؟
كيف وصل ايهود براك كرسي الانتفاخ والتنزه والجواسيس والحراسة؟ كيف وصل البيت الذي يسكنه في الطابق 34 من ابراج تل ابيب؟ الا يعرف الوزير وجنرالاته ان كل فواحش حياتهم اوصلتهم عن طريق دماء الشعب الفلسطيني!! الا يذكر الوزير حين تخفّى بثياب امرأة ووصل مكاتب المنظمة في قلب بيروت وبمساعدة العملاء، وقتل من قتل بدم بارد وهم في مكاتبهم. الا يذكر الوزير المنتفخ حين وثب فوق جثة المناضلة (دلال المغربي) وهي هامدة بعد اعدامها واخذ يمزق جثتها بيديه وهما ترتجفان من الغيظ والحقد والعنصرية!!! (الصورة مرفقة) اين الاخلاق ايها الوزير واين الحضارة التي تتشدق بها زورا وبهتانا صباح مساء!!! اين الحضارة؟؟ هل هي في مستوطناتكم ودفيئاتكم العنصرية المسعورة التي اقمتموها بعد احراق الزيتون الفلسطيني امام عيون اهله وسرقة ترابه. اين الاخلاق التي توهمون وتكذبون وتخدعون اولياءكم بها. هل هي في ضباطكم الذين يغتصبون صغار السن على الطرقات من كلا الجنسين. اين الاخلاق التي تتشدقون بها؟ هل هي في (حاييم فرلمان) الذي يدعي ان الشاباك طلب منه تصفية الفلسطينيين الاربعة ولا يزال طليقا. اين الاخلاق والحضارة يا ايها الحضاري، هل هي في وجه الحاخام (يوسيف اليتسور) من دفيئتكم يتسهار المقامة ظلما وعدوانا على تراب الخليل. اين الحضارة حين يكتب حاخام كهذا كتابا مقدسا يوزعه على شبيبتكم المحاربة ويبيح فيه قتل الاطفال من الاغيار في وضح النهار ولا يزال طليقا ليكتب اكثر من ذلك. اين رقابتكم واين ثقافتكم وحضارتكم واخلاقياتكم. يا من تشوهون الخلق والحضارة والثقافة.
أين اخلاقياتكم ايها الوزير المنتفخ عندما تصدر جنديتكم (عيدن ابرجيل) دررها بعد عرض ازياء لجسمها وضحكاتها بين صور الاذلال الفلسطيني وهم معصوبو العيون، وهل يسمح الوزير بعرض مماثل فوق جثث المحرقة في اوشفيتس؟ اين اخلاقياتكم عندما يقوم جنودكم بعرض مماثل فوق جثث الفلسطينيين وهي ملقاة في الشوارع؟ اين اخلاقياتكم وضباطكم يأمرون جنودهم باطلاق النار على الفلسطيني وهو معصوب العينين ومحاربوكم يحيطون به. اين اخلاقياتكم وانسانيتكم وحضارتكم وجنودكم يهوّشون كلابهم المسعورة على النساء الفلسطينيات في الشوارع وهم يتفرجون!! اين اخلاقياتكم ايها الوزير المنتفخ وهذا نقطة من محيط جرائمكم. كيف تتشدقون وتكذبون على العالم بكل سهولة وانتم الوزراء، وان كان كذلك فماذا يقول الفرد العادي من جنودكم؟؟ وكيف سيفكر العاقل من شبيبتكم التي تربونها على التعالي والتطهير العرقي في مناطق الاحتلال. ماذا سيقول عنكم اطفال النقب المعذبون وانتم تدوسونهم بحوافر خيولكم وجرافاتكم تهدم مساكنهم في الحر اللافح في قيظ الصيف ايها الحضاريون اللصوص!! ماذا سيقول لكم العالم بعد ان عرف عن غنائم وسرقات جنرالاتكم من سفينة مرمرة التركية بعد ان قتلوا ركابها في عرض البحار لا لشيء. الا لانهم اخلاقيون وهبوا لمساعدة اطفال غزة المحاصرين من جيوشكم المسعورة منذ زمن الاحتلال. باي وجه ايها الوزير المنتفخ تواجه العالم في الداخل والخارج وانت مقتنع بان تصريحاتك "الاخلاقية" ما هي الا اكاذيب واباطيل وخداع. وان دمك يغلي من الحقد والتعالي والكراهية والجرائم. ابارك لك وزارتك الزائلة واكاذيبك الدائمة. ولتعلم ان حبل الكذب قصير في النهاية وعندها لا ينفع الندم.
