خواطر في الزّمن العربي

single

تزدحِمُ الأوساط الإعلامية وتعجُّ بالفتن والجماعات: هني، احنا، جماعتنا، جماعتهم وغيرها من البدع اللغوية الكثيرة. فما رأيتني إلّا أخطُّ بعضَ الخواطر، التي تجمعها الغيرة "علينا"- آتيكم بها.

*"الرّبيع العربيّ"*
ولَّدَ التطرّف المُبتغى وأشبع غرائز ونوايا المهندسين المخططين له، ألا وهي ولادة ميّسرة لحركات، مجموعات وأفراد ارهابية شيطانية، مُبرمجة لتفتيت العالم العربي.
مرفوض كل الرفض أن تُذكرَ اسماؤها بوسائل الاعلام والصّحف وغيرها، لألّا تدخل التاريخ وتمحو تاريخ "الثّورات العربيّة".

**
مِنَ اللافت للنّظر أنّ القيادة الروحانيّة العربية- مسلمة ومسيحية- تطلب من الدّول الغربية العون للقضاء على هذه الحركات التي خلّفوها وزرعوها، لأنّ رؤساء وقيادة شعوب الدّول العربيّة مشغولة بفسادها وأموالها وعقولها "النيّرة" بريّ "الربيع العربي"، بدماء الأبرياء يا للعار.

**
يقرأون يتحدّثون ويصورون الاضطهاد، القتل، القمع، الإبادة ومحو الحضارات.
لنتذّكر أنّ "الشعب العربي المسلم" و"الشعب العربي المسيحي" شعب واحد، يؤمن بربٍّ واحد- هذا هو التعريف اللغوي الصحيح.

**
نُذكّر ونقول للعالم العربي... إنّ مسيحيّي الشرق ومسلمي الشرق هم:
عرب، عرب يا عرب.
أقول لأبنائنا في الناصرة والعالم: إنّنا مسلمون ومسيحيون نعيش في بلد المحبة والتآخي،
الناصرة.
محبّتنا لبعضنا البعض هي المانع والرافض لأي شائب يحاول اختراق بيوتنا، شوارعنا، مؤسساتنا وتفسيخ وحدتنا. لنبقَى المثل الأسمى للشعوب العربية أينما وُجِدَت.
سألوني فأجبت: أنا نصراوي.

قد يهمّكم أيضا..
featured

"عاش البلد مات البلد"

featured

هل تتجه "حماس" من الاسلام المقاوِم الى الاسلام المساوِم؟!

featured

تحية لكل السواعد التي عملت ولكل الأيدي التي وضعت الواوات في الصناديق

featured

البدايات والنّهايات

featured

فرض حكم العقل؟!!

featured

مرزوق حلبي.. مِشْ زابِط!؟