آن أوان الجد فيا جبهتي اشتدي

single

*تعالو معا لنزرع روح التآخي والمحبة والتلاحم بين ابناء الشعب الواحد*


في يوم الانتخابات للسلطة المحلية في عبلين يشتد التنافس بين مرشحي قوائم الرئاسة والعضوية لكسب راي الناخب العبليني.
جبهة عبلين الديمقراطية تخوض هذه الانتخابات بقائمة العضوية التي تضم مرشحين من خيرة شباب وشابات هذه القرية وصاحبة الباع الطويل في خدمة اهالي عبلين بدون استثناء -لان الجبهة من الناس ولكل الناس وتحمل هموم الناس – وهي الدرع الواقي والحصن المنيع والصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل المؤامرات الدنسة التي تحاك ضد شعبنا ومستقبله.
لنجعل من يوم الانتخابات عرسا وطنيا ونصرا أكيدا يليق بجبهتنا وزيادة تمثيلها من عضو الى عضوين بذلك نسد الطريق امام كل المتآمرين والحاقدين على وحدة وكرامة ومصير هذه القرية الحبيبة والعزيزة على قلوب الجميع.
الكثير من خصوم الجبهة أو الحاقدين عليها يصرّحون بان الجبهة قد ولت واندثرت الى غير رجعة اي قد "ماتت"- وانطلاقا من ذلك نقول بكل صراحة وصدق واخلاص بان جبهة عبلين موحدة دائما وغير مفككة هذا الكلام مردود على اصحابه ومنهم تجار الطائفية والعائلية.
ان  جبهتنا بمسلميها ومسيحييها كانت وما زالت شوكة في حلق تجار هذه الادعاءات السخيفة والرخيصة ونقول لهم نحن بالمرصاد وسنفشل كل ادعاءاتهم الرخيصة.
 ان كل من يبث هذه الاخبار الكاذبة والمسيئه للجبهة بأن هناك جبهتان "جبهة اسلامية "و"جبهة مسيحية" يسوّق كذبة لا تصدق و من باب "قصر باع يا ازعر".
الجبهة موحدة ومتماسكة اكثر من اي وقت مضى, قبل شهرين عقدنا مؤتمرنا بنجاح منقطع النظير ونجاح باهر بمشاركة المئات من ابناء قريتنا الاحباء ووزعنا برنامج الجبهة بمشاركة العشرات من الرفاق الجبهويين والحلفاء والاصدقاء مما اخرس عدة السن حاقدة على الجبهة.
من هنا من قلب كوادر الجبهة واصدقائها وحلفائها اطمئن الجميع وخاصة الغيورين على الجبهة بان الجبهة بألف خير وقوية وساعدها متين غير قابل للكسر.
لقد خدمنا باخلاص وامانة جمهورنا وحافظنا على وحدة الصف الكفاحية النضالية في هذه القرية وسنخرج ان شاء الله منتصرين وعازمين على  خدمة هذا البلد الطيب.
الكل يعرف ان للجبهة تاريخا حافلا بالنضال والوقوف الى جانب قضايا شعبنا القومية واليومية, بدءا بمواجهة سياسة التمييز وسياسة الاقتلاع حتى التجنيد والخدمة العسكرية. ولنا الف موقف وموقف مشرف  كفاحي نضالي بجانب القضايا التي تطرح لصالح جماهير شعبنا في هذه البلاد.
اوجه ندائي الاخير لاهلي واحبابي في قريتي العزيزة عبلين بأن نشارك اولا في الانتخابات لانه حقنا الديمقراطي، وان نزيد من نشاطنا والتفافنا حول الجبهة ومرشحيها. تعالوا معنا لنصنع النصر الجديد ولنعيد عبلين الى سابق عهدها بلد التآخي والمحبة والوئام – بلد النضال والكفاح التي كانت في مقدمة قرانا العربية بصمودها الشامخ في وجه سياسة حكام اسرائيل المتعاقبة المجحفة بحق جماهيرنا العربية وشعبنا ككل.
لنذهب غدًا الثلاثاء الى صناديق الاقتراع وكلنا ثقة وامل بصنع نصر جديد واكيد ولنجعل من هذا اليوم عرسا وطنيا وشعبيا ونصرا مبينا للجبهة مع الف تحية وسلام يا بشائر السلام والنصر حليفنا ان شاء الله.
لنملأ صناديق الاقتراع بالواوات، واو العهد، واو الوفاء، واو الصمود. ولنخيّب توقعات الحاقدين والنصر اكيد.

قد يهمّكم أيضا..
featured

(أم عزمي) الشيخ سليمان، لا يمكن أن ننسى

featured

الفرعون مرسي؟!!

featured

هل مات خالد ليثبت لنا أنّ من بعده حياة؟!

featured

أهمية عضوية نلسون مانديلا في الحزب الشيوعي

featured

الفرح خير من الحزن

featured

صكّ براءة ذاتي كاذب