تحية الى خضر عدنان

single
مرة أخرى نجح الأسير الفلسطيني البطل خضر عدنان بكسر أنف الغطرسة الاحتلالية الاسرائيلية، وبأمضى الأسلحة: اليد الفارغة والمعدة الخاوية والإرادة الصلبة الحرة معًًا!
إضرابه الثاني الطويل عن الطعام (لمدة 55 يوما) جاء احتجاجًا ورفضًا لإعادة اعتقاله إداريًا؛ أي دون محاكمة ولا لائحة اتهام ولا إبداء سبب لذلك؛ أي بشكل يفتقر لأي منطق قانوني أو أخلاقي طبعًا – ولا يوجد طبعًا شيء أخلاقي يجري بحكم الاحتلال!
كان من المقرر أن يفرَج عنه خلال ساعات النهار، إلا أن سلطات الاحتلال وفي خطوة غير متوقعة أفرجت عنه فجرًا، كما قالت عائلته.. جهاز الاحتلال الضخم هذا يتصرف بوضاعة، وكأنّ باستطاعته إخفاء انتصار الإنسان عدنان. يُخرجونه تحت بقايا الظلام ظنًا منهم أنه يمكن حجب نور المشهد البهيّ لأسير يستعيد حريته المسلوبة بفضل الجرأة والإصرار. محاولات انتقامية، لكن عبثًا طبعًا!
عدنان تعرض إلى عدة أساليب من التعذيب التي استعملها جهاز المخابرات ضده من أجل الحصول على اعترافات منه في تموز الماضي، كما قال مؤخرًا. وعندما فشلوا بذلك فرضوا عليه الإعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، ثم تم تجديدها حتى شهر أيلول. لكنه ناضل وانتصر وتحرّر.
يعانق خضر عدنان الحرية، ولا يزال ألوف الأسرى الفلسطينيين خلف القضبان. هناك أسرى يعانون أمراضًا مميتة دون تلقي العلاج الملائم. هناك قمع يومي ومصادرة للحريات والحقوق الأساس. رسالة عدنان كأنها باسمهم جميعًا ومفادها كما سبق الاشارة هنا: إن البطش لن ينتج إذعانًا!

قد يهمّكم أيضا..
featured

الى متى يا قدس؟

featured

نحو الأول من أيار

featured

"قرابين الأرض، شهداء الوطن"

featured

حوار لا بدّ منه

featured

بديل نضالي لنهج متآمر

featured

الحكم العسكري أداة سياسية لقمع وترحيل الجماهير العربية ولضبطها وتدجينها