ما هو مصير المشتركة؟

single

كنت قد ناقشت في مقال سابق دور الجبهة في صناعة القائمة المشتركة وبأنه لولاها ما كانت، وليس كما يدعي البعض من مركباتها وأخص البعض من التجمع.
اعتقد بأن الجبهة ضحت وأعطت أكثر من غيرها ورفاقها تعبوا في المعركة أكثر من غيرهم الامر الذي لا يستطيع نفيه احد من مركباتها.
التزام الجبهة بما وقعت عليه قدم الدليل البائن على مصداقيتها وصدق نواياها وأفعالها، واعتقد بأن الجبهة لو خاضت الانتخابات بقائمة مستقلة مع حلفائها لحصلت على أكثر مما حصلت عليه ضمن المشتركة.
أمام ما يحصل من اختلاف حول التناوب والركض وراء المكاسب الشخصية من مركبات البعض في المشتركة، على الجبهة وقيادتها إعادة النظر في تركيبة المشتركة في المرحلة القادمة. رأيت في المشتركة هدفا استراتيجيا ووطنيا لكن ان يكسب البعض على حساب وتضحية الآخر فالامر مرفوض عليّ كداعم ومصوت للمشتركة.
اعتقد بأن الاتفاقية الحالية لم تساو بين من يعطي ويضحي بحيث لم تكن مهنية في عملية التناوب ولم تأخذ بعين الاعتبار نسبة القوة الأكبر تأثيرا على شعبنا. فقوة الجبهة اكبر من تأثير بعض مركبات المشتركة، وقول الحقيقة قد يزعل البعض لكن يجب أن تقال. لست ناطقا باسم الجبهة لكن موقفي نابع من حرقتي عليها لكونها الحلقة الأقوى والاكبر قوة وتأثيرا وقبولا جماهيريا.
الجبهة خاضت معاركها الانتخابية وحدها ونجحت ومثلت شعبنا وحصلت على مقاعدها البرلمانية بكرامة دون المشتركة. ان قوة الجبهة تكمن في شعبها الذي يدعمها بلا حدود لصدقها ولصدق خطها وبرنامجها وهي على قدر هذه المحامل، وبدونها لا تقوم قائمة للمشتركة.
قد يهمّكم أيضا..
featured

اليمين يُقيم العدل

featured

المفتاح الأوروبي

featured

لا لتوريط لبنان!

featured

67 عامًا على نكبة 48 و48 عامًا على هزيمة 67

featured

يوم الاغاثة العالمي

featured

قنبلة صوتية مستهجنة

featured

ذكريات ختيار لم تمت أجياله (38)

featured

المعارضة السورية والفخ الأميركي