فرع حزبنا في عرعرة عارة يحتفل بعيده الـ 36

single

* فرع سجل نجاحات في خدمة الأهالي وهو بحاجة لجهد خاص للمزيد من التفاني في خدمة الشعب وطبقته العاملة

* ألف تحية لرفاق الشبيبة ورفيقات حركة النساء

* الإستعداد لإضراب الجماهير العربية ... تجربة خضناها على أحسن طريق أثناء الإستعداد ليوم الأرض

 

يحتفل فرع حزبنا الشيوعي في عارة وعرعرة بعيده الـ 36 في ظروف استعداد الجماهير العربية في كل البلاد لإنجاح يوم الإضراب القطري الذي أعلنته لجنة المتابعة للجماهير العربية والسلطات المحلية العربية إحتجاجا على الغبن اللامعقول اللاحق بهذه الفئة السكانية الأصلانية في أرضها ووطنها .

ففي 19-09-1973 تنادى بعض الشباب الغيور على مصلحة بلده ، وكذلك ذو الرؤية السياسية الأممية للانتساب للحزب الشيوعي ، كمنظم وأداة نضالية عملية وفكرية للدفاع عن مصالح القرية ورفع شأنها بين القرى العربية وطنيا وعلميا واجتماعيا ، ولم يكن صدفة أن ينادي المنشور الأول للفرع بمصافحة كفرياسيف المناضلة التي كانت برئاسة دمقراطية وكذلك كان عدد المتعلمين فيها من أعلى المستويات في القرى العربية .

هذه الحلقة من الشيوعيين الشباب الذين كان أكبرهم سنا لم يتجاوز الـ 23 سنة نقشت على راياتها الدفاع عن الأرض والمسكن ، الدفاع عن الأهالي ضد غول التفرقة العائلية البغيضة ، الدفاع عن الشباب في ظل تسريب أفكار "قومجية عنصرية " بعيدة عن الاعتزاز القومي الذي يربي عليه الحزب الأممي ، تحميه من التطرف الظلامي وتحترم الدين الإسلامي  الحنيف الذي ينتمي إليه سكان القريتين التوأمين .

 

كانت الأمور صعبة جدا ... جوبه الشيوعيون في تلك الفترة من عوائلهم أولا بحكم الحنان والحب الذي لا يضاهى والجهل بحقيقة الحزب " مالكم ومال الشوعية يا يما ؟؟؟ عيشوا زي ما هي عايشه هالناس ... هاي دولة ما بتقرا خط ... بكرة بقتلوكم .." هكذا كانت أمهاتنا تردد لنا .
ولم نسلم من تشكيك الوسواس الخناس ببعضنا البعض فقالت إحدى أمهاتنا لأحد رفاقنا الذين نعتز بهم :" هذا الرفيق فلان مدبر حالو ماهو موظف .. وبتجسس عليكم يا  ضناي " رفض رفيقنا ذلك وشرح لأمه حقيقة هذه الوشايات ، وانقلب شكها إلى احترام للحزب ولرفيقنا المشكك به ، وكان ومازال رفيقنا ككل الرفاق يعتبرها أمه .

لم يتوقف ولن يتوقف هذا الوسواس الخناس- المؤتمر بسياسة فرق تسد ومعاداة الشيوعية والتقدم -عن دسائسه بل  ظهر ويظهر أحيانا في المدارس ، وأخرى في الشوارع وتارة في البيوت ، وأخرى في المساجد ، ولكن شعبنا بحكمته وتجربته يعرفه جيدا ولا يبالي بما يبثه من سموم .
تطور حزبنا وفرعنا ليصبح أحد الفروع التي يحسب لها ألف حساب في المعارك الشعبية لحكمته وتجربته .
 في المظاهرات الأخيرة التي بدأنا شرارتها في كل قرانا في هذا الوطن ومن ضمنها عارة وعرعرة إحتجاجا على مجازر غزة والعدوان عليها الذي أدانته أيضا لجنة التحقيق الدولية للأمم المتحدة أمس ( 16-09-2009 ) ، توجه أحد الشباب لأحد رفاقنا قائلا : " كيف تريد المظاهرة يا رفيق ... تريد أن نذهب للشارع العام نذهب داخل البلد نذهب .. نرفع لافتتات نرفع .. بس أنت قل وأمر..  ونحن الشباب ننفذ، إغرورقت عينا رفيقنا بالدموع وهو يسمع هذه الكلمات التي تدل على ثقة متناهية وليس عن غباء ، عن ثقة بحكمة قيادة الشيوعيين الثوريين البعيدين جدا عن المزايدة الرخيصة .
بمبادرة الفرع وقيادته عقدنا اجتماعات لانتخاب لجان أولياء أمور الطلاب في مدارس القرية وفي البداية لم يكن أي واحد منا أبا بل أردنا أن تتطور هذه الأمور وتعاونا مع الآباء المخلصين للتعليم بشكل عام ، ومع الوقت أصبح رفاقنا أعضاء لجان أولياء أمور ورؤساء لجان وخلال عملهم أخلصوا لأبنائهم وللمدارس والتعليم، أذكر على سبيل المثال لا الحصر الرفاق : جهاد عقل ( تنقل مع أولاده وبناته في كل محطاتهم الابتدائية –السلام ، الإعدادية ، الثانوية وانتخب فيما بعد رئيسا للجنة المحلية لأولياء الأمور ) ، الرفيق غازي قاسم ( لجنة أولياء أمور مدرسة الهلال ، الإعدادية ، الثانوية ) ،الرفيق  وجيه صيداوي( مدرسة الظهرات الإبتدائية،  ) ، الرفيق قاسم صيداوي ( مدرسة الظهرات الإبتدائية، الإعدادية ، والثانوية  ) ، الرفيق عبد الرحيم عقل ( مدرسة السلام الإبتدائية ، والاعدادية ، والثانوية ) وغيرهم وليعذرني الأعضاء الجبهويون في لجان أولياء الأمور ، فأردت المثال وليس الحصر .
ناضل فرعنا على جبهة العمل البلدي ونجح دائما في التواجد على هذه الساحة النضالية الهامة ففي حين نقصه في أول انتخابات يخوضها ستة أصوات للحصول على العضوية ، تابع بعد ذلك بالتحالف مع آخرين بالحصول على عضوين والتأثير على رئاسة المجلس المحلي ، وهذا موضوع كما في كل الفروع يحتاج دائما لموقف سياسي صحيح بعيد عن الأنانية وضيق الأفق والعلم فبدون تطوير كفاءات للعمل المحلي سنخسر مستقبل العمل البلدي وخدمة أهلنا جميعا بالأساس .
وقام رفاقنا توفيق طوبي وماير فلنر وأبراهام لفنبراون بتقديم الإستجوابات لأقامة المجلس المحلي في عارة وعرعرة وذلك قبل إقامته بسنوات .

 

ربى الحزب وفرعنا شبيبة واعية تلعب دورا قياديا منطقيا  وقطريا ،ولكن كما هو مطلوب الآن ونحن نحتفل بهذه المناسبة ، مناسبة تأسيس الفرع أن نلتفت لهذه القضية ولبذل جهد خاص لتوسيع عمل الشبيبة وتنسيب الرفاق والعمل على توعيتهم فكريا ومعنويا ، فبدون الوعي السياسي الفكري المتكامل سنبقى بعيدين عن تحقيق قيادية الشبيبة لشباب قرانا ، فالقيادة ليست" فرمان "أو مجرد لفظ بل هي قبول الشعب والكوادر الشبابية بالقيادة ، القيادة تنبت من الشوارع والأزقة والمدارس والجامعات والمصانع ، أي حيث الشباب ولذا هناك نضالنا وليس في الصالونات ، فدائما رفضنا نضال وفذلكات الصالونات .

ولذا أهيب بقيادة الشبيبة المحلية أولا وبالشابات وبالشباب في عارة وعرعرة للأنضمام لصفوف الشبيبة الشيوعية والجبهوية فهي البيت الدافئ المثقف المنظم لكل شاباتنا وشبابنا من كل العائلات .

 

منذ اليوم الأول لتأسيس الفرع كانت الفتاة والمرأة عاملا هاما في حياة الفرع ، وكنا من الفروع الحديثة ( 1971-1975 تأسست عدة فروع ثبتت في منطقة المثلث منها كفرقرع ، عارة عرعرة ، عين السهلة ، برطعة ، وغيرها ) التي فرغت فتاة للعمل الحزبي هي الرفيقة حليمة عقل ، إلى جانب رفيقات مناضلات أخريات ساعدنها في نشاط  الفرع، واليوم تحتل رفيقتنا لطفية صيداوي مكانة ممثلتنا في نعمات لواء المثلث ، والرفيقة نهاية وشاحي عضوية اللجنة المركزية للحزب إلى جانب رفيقنا المناضل والقائد العمالي القطري جهاد عقل .

وبهذه المناسبة ألف تحية لنسائنا لبناتنا لأخواتنا لرفيقاتنا المناضلات من كل العائلات ، ولكن هذه المناسبة هي مناسبة هامة لتجديد وتحديث العمل النسائي في عارة وعرعرة .

 

* لماء الحياة ... سكان عارة وعرعرة ... ألف تحية

هناك مثل ثوري هام من المهم أن يحفظه كل شيوعي مناضل ومخلص ،يقول ان الحزب كالسمكة لا تعيش السمكة إلا بالماء ، وجماهير الشعب بالنسبة للحزب ورفاقه هي ماء الحياة وإنزيمه ، فلا يعيش الحزب والرفاق بدون الناس بدون جماهير الشعب ، فحيث الناس يجب أن نكون ، ولذا نحن الأكثر محبة للشعب ،للناس العاديين ، في الحقول ،في المصانع ، في المدارس ، وفي كل مكان ، من هنا يا أهلي في عارة وعرعرة أنتهز هذه الفرصة لأقول لكم
ألف تحية وبطاقات محبة لسكان عارة وعرعرة، أهلنا قرة عيوننا من كل العائلات ومن كل الأحياء وأينما تواجدوا فقد سلكنا هذا الطريق من أجلكم ولكم ومن أجل بقائكم بهامات مرفوعة تناطح السحاب  في وطن الآباء والأجداد .
أنتم مصدر الإلهام أنتم مصدر القوة ، فهذا حزبكم وهذا أداتكم النضالية لحياة حرة كريمة في وطن الآباء والأجداد، الوطن الذي لا وطن لنا سواه .
وأختتم هذه المقالة الإحتفالية بأبيات من قصيدة شاعرنا وقائد من قيادات حزبنا وشعبنا المعطاء تليق بكم ، يقول توفيق زياد :

 " أناديكم
وأشد على أياديكم
وأبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول أفديكم
وأهديكم ضيا عيني
ودفء القلب أعطيكم
فمأساتي التي أحيا
نصيبي من مآسيكم "

( عرعرة – المثلث )

قد يهمّكم أيضا..
featured

وزير غسيل الدماغ!

featured

النضال الوطني الفلسطيني في العالم الافتراضي..!

featured

نبذ أصوله الإقطاعية وحمل راية العلمانية

featured

ظاهرة الاعتداء على المعلمين

featured

أخلاقيات رمضانية

featured

في مواجهة حرب الكذب تلك

featured

نحيّي الاجتماع العالمي للأحزاب الشيوعية

featured

السيسي في موسكو