ألم اليمن لا يهزّ البعض!

single
لا تزال الأصوات عمومًا، والضمائر أيضًا، خافتة مشلولة في ازاء ما يتعرض له اليمن  بشكل رئيسي بسبب العدوان الوحشي بقيادة السعودية عليه. الحرب تفتك بهذا البلد العزيز، والانقسام الحاصل فيه يزيد الأمر تصعيدا، لكن الجريمة الكبرى، كما تقول شتى التقارير، تكمن في ابقاء نار الحرب مشتعلة بواسطة العدوان المنظم الذي يقوده نظام المجرمين في الرياض.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أعلنت أن نحو 1400 طفل قتلوا في الحرب على اليمن منذ بدايتها قبل نحو عامين، والعدد قد يكون في الحقيقة أكبر بكثير. ووفق أرقام الأمم المتحدة، أوقعت الحرب أكثر من سبعة آلاف قتيل ونحو 39 ألف جريح، بينهم هؤلاء الأطفال. تحالف العدوان الذي تقوده السعودية، قد شنّ أخيرًا غارة على مدرسة في مديرية نهم شمال شرق صنعاء، ما تسبب في مقتل ثمانية، من بينهم طالبات. الأطفال اليمنيون يدفعون ثمن الحرب بشتى الصور، إذ إن سوء التغذية والأمراض أيضًا يتسبّبان في وفاة طفل يمني واحد على الأقل كل عشر دقائق، فضلاً عن تجنيد المئات للقتال في الحرب، وحرمانهم جراء ذلك فرص التعليم والنمو.
هذه المعطيات المخيفة التي تنشرها هيئات دولية بشكل مستمر عن الفظائع في اليمن، لا تؤدي بمن زعموا الحزن والقلق والبكاء على مآسٍ عربية أخرى، مثل حلب، ولو لقول كلمة حق واحدة في وجه أنظمة العدوان، وفي مقدمتها معظم أنظمة الخليج. فالأخلاق كما يبدو تتجزأ حين تدخل المنافع والمصالح الى الجيوب من خزائن البترودولار!
قد يهمّكم أيضا..
featured

لأنكم لا تتعلمون، ضد سياستكم

featured

مخيماتنا.. درب العطاء

featured

لقاء الاسلام مع المسيحية

featured

من أجل جبهة عالميّة تتصدّى لسياسات التّسلّح العدوانيّةّ

featured

شعب يعتصر الالم..!

featured

أمام الآلة الإسرائيلية الطامسة (*)

featured

ما الذي يزعجهم في حب الناس لعبد الناصر (1-2)