حيفا – مكتب "الاتحاد" - الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة واتحاد الشبيبة الشيوعية يدعون الجمهور الواسع للمشاركة في المظاهرة القطرية العربية اليهودية ضد الغلاء والتجويع، واجلالاً للشعوب العربية الثائرة ضد أنظمة الاستبداد والظلم، والتي ستنطلق اليوم الجمعة،
صرختنا من حيفا، اليومما حاول نتنياهو ووزير ماليته شطاينتس، اخفاءه خلال تمرير الميزانية الأخيرة، كان مدى ضرب هذه الميزانية للطبقات الفقيرة والمستضعفة. وحتى تراجعهما مؤخرًا عن الزيادة الضريبية على السلع الأساسية والوقود، فما هو الا صورة وهمية يحاولان من خلالها تضليل المواطنين. الاتحاد |
في تمام الساعة الثانية والنصف، من شارع الخوري، قبالة مسرح الميدان، لتجوب شوارع حيفا، وتختتم في ساحة كنيسة الروم الأورثوذكس في شارع اللنبي.
هذه الصرخة التي نطلقها معًا ضد سياسة حكومة نتنياهو الكارثية التجويعية، التي تستمر باستنزاف جيوب المواطنين وفرض المزيد من الضرائب، على كاهل الفقراء والمستضعفين، لتمويل السياسة الاقتصادية التدميرية، واجلالاً للشباب العربي الثائر ضد القمع والاستغلال، الذي يرفض اخضاعه للفقر والذل، ودفن تطلعاته نحو مستقبل افضل، تأكيدًا على حق الشعوب بالتحرر من نير الظلم والاستبداد والاستغلال، ورفض سياسة افقار الفقراء واغناء الأغنياء.
ان رفض الاستغلال، وكسر قواعد الخضوع لمسلمات السوق الحرة، وتفضيل مصالح رأس المال على مصالح الشعب، هي صرختنا التي نطلقها من حيفا ضد حكومة نتنياهو المستبدة التي ترى بجيوب المواطنين الحل الأمثل لسداد أثمان مشاريعها التدميرية التجويعية، الاقتصادية والسياسية.
لقد عبرت حكومة نتنياهو بصراحة، أمس عن هذا النهج، بقرارها تقليص ميزانيات الوزارات، ما يعني تقليص الخدمات العامة التي تقدمها، تماشيًا مع مبدئها الاساسي تفضيل مصلحة اصحاب رأس المال، رافضةً اعلاء الضرائب للشرائح الغنية، والرواتب الضخمة، وفرض نهج تفضيلي للطبقات الفقيرة والمستضعفة، وهي ابعد ما تكون عن ذلك.
نحن نرفض ادعاءات حكومة نتنياهو المستمرة بنمو الاقتصاد الوهمي، وندعو عموم الطبقات الفقيرة والمستضعفة الى اطلاق صرخة مدوية في وجه هذه الحكومة، لاجبارها على وضع سلم اولويات اجتماعي حقيقي، يرى بمصالح الطبقات الفقيرة والمستضعفة، الهدف الأول، لتقليص الفوارق الآخذة بالاتساع، بين الاغنياء والفقراء، وتحويل قيمة ومردود العمل الى جيوب العمال، من اجل رفع مستوى الاجور بينهم، وتحسن مستوى التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، في البلدات العربية، ولكافة الفئات المستضعفة والفقيرة.
لقد ثار الشباب العربي في تونس وليبيا ومصر واليمن والبحرين والجزائر والمغرب، ضد استمرار الظلم، ودفن طموح التطور والتحرر، من نير الثلة الحاكمة، التي تحرم الناس من لقمة عيشهم، وتبقي زمام وزبدة الاقتصاد القومي في ايدي الحكام ومن لف لفهم. وستكون هذه المظاهرة تعبيرًا عن رفضنا لسياسة القمع والظلم والاستبداد، وتأييدًا لثورة الشباب من اجل اعلاء صوت الشعب، لنيل حقوقه وحريته، وانهاء كافة اشكال الاستغلال.
اذا كان نتنياهو يحاول اخراج نفسه من دائرة المستبدين، فنحن نقول له ان استمرار الاحتلال ودوس الحقوق الديمقراطية في عهد حكومته هي التأكيد على استبداده. ونذكره بان معدل الفقر في ازدياد، ونرفض ادعائاته بنمو الاقتصاد، لأن هذا النمو الوهمي يعود بالفائدة على اباطرة رأس المال فقط، وما هذه الصرخة الا الشحنة الأولى من مواجهة هذه السياسة الاقتصادية التدميرية التجويعية، التي تتواصل مع سياسة الاحتلال والتسلح والخصخصة على حاب الطبقات الفقيرة.
