الحكومة أعلنت حرب الهدم!

single
تقترف حكومة بنيامين نتنياهو (السابقة اللاحقة..) جريمة هدم كل يوم. كفر كنا، ثم السيد وسعوة وأمس في دهمش.. تقتحم وتحتل بقواتها البوليسية مناطق البيوت المهددة، تقمع المحتجين، ثم تدخِل الجرافات لزرع الخراب والتشريد. حكومة نتنياهو أطلقت مشروع هدم وخراب منهجي.
هذا يُسمى إعلان حرب الهدم على الجماهير العربية. ولا يمكن الرد على هذه الحرب بأدوات وأساليب تقليدية عابرة. يجب تخطيط المواجهة الاحتجاجية سلميًا ولكن بأحدّ الوسائل. ورفع الوعي والاستعداد الشعبيين بشكل دؤوب، لتفادي إسقاط قرارات على شارع غير مستعد.
نقصد المظاهرة القطرية المنظمة القوية المدوية والمخططة والمجنّد لها من بيت الى بيت (كما لو أننا في انتخابات، لمَ لا؟!)، وبالإضراب العام المخطط وليس ذلك الخاطف بردة فعل لا تنفع ولا تؤثر. يجب طيّ هذه الصفحة الى الأبد. جماهيرنا كما يُستدلّ تقف أمام تصعيد حقيقي ويجب علينا جميعا الارتقاء الى مستوى المسؤولية، لصده. يجب العمل على أوسع إضراب في "يوم البيت" 28/4/2015.
يجب محاصرة السياسة الحكومية من الخارج بواسطة التوجه الى دوائر دولية كاستراتيجية معلنة جديدة، وكأقلية تقول للعالم: نريد حماية دولية من بطش حكومة بلادنا العنصرية! يجب رفع الصوت بالعربي والعبري والانجليزي..
في الجليل، المركز وصولا للنقب، نقف أمام جريمة واحدة. يجب أن يفهم من يجب أن يفهم في الحكومة أن مشروع الهدم المنهجي الجماعي هذا سيؤدي الى مواجهة شاملة من ذلك الصنف الذي لا يُنسى ويُسجل في الروزنامات! لن يمر الأمر بخير على احد. سيشعر به كل سكان الدولة. وهذا سيحدث بمسؤولية الحكومة التي يجب عليها ان ضغط على الكوابح!
بالمقابل، يجب على القيادة مصارحة جماهيرنا بكل مسؤولية، فالجميع في مرمى الخطر. لا يمكن لأي مواطنة ومواطن عربي القول إنه في مأمن. هذه الهجمة الحكومية التخريبية والارهابية قد تشعل أوضاعًا لا يمكن توقعها. يجب على جماهيرنا العربية وحلفائها اليهود النظر بكامل الجدية لما يجري: الحكومة تعد مواجهة ستنعكس في قمع وبطش ومواجهات ثم مقاطعة تجارية وتحريض وتعريض عمال وطلاب لاعتداءات مثلما يحدث كل مرة حين تشعل حكومة الاجرام نار العداء. لا يمكن لأحد القول "سأنجو بنفسي". لا مفرّ ولا سبيل إلا الوقفة الاحتجاجية الشجاعة الموحدة لتبريد الرؤوس العنصرية الساخنة في حكومة الدمار والخراب هذه، كي تعود عن غيّها ومغامرتها! فليس لدينا سوى النضال..
قد يهمّكم أيضا..
featured

جدي من هذه المدينة

featured

لماذا إيران تحديدًا؟

featured

هوية عمال البناء، وتقاعس الحكومة!

featured

فقدنا صوتًا نقيًا صافيًا

featured

في رثاء جمال طربيه: رجل المواقف الوطنية

featured

كنت لنا قائدًا علمنا التحدي

featured

قصص عن لينين بمناسبة ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى

featured

أيمكن المرور بين قطرات المطر؟