نحن الزيت والزيتون ..نحن الحطب والشجر..
نحن كل شيء لكل شيء في هذا الوطن.
نحن هواء هذه الأرض.. نحن السماد والعماد نحن القمم.. نحن الهرم
ونحن نحن نحن خميرة الوطن شاء من شاء وأبى من أبى.
أيها الراعي الأكبر يا حمل الله، أنا أريد الباب والبيت والأرض كلها..لا ربعها لا نصفها، السهل لي، التل لي، الشمس الغيم الورد الزهر الحجر لي.. كل شيء على هذه الأرض لي.
لا أريد مفتاحا أعلقه على صدر القضية، ولا صدرا عاريا من الحلم.. ولا حلما في منام التاريخ، أريد رؤية مقدسة بأن النصر قريب وأن البيت وأن الحلم قريب وأن الله قريب من العباد.. أما الشتات فهو البعيد البعيد..
عائد أيتها الفكرة الساكنة أعماق الأرض انتفضي ..وانفضي عنك غبار الزمن واصعدي اصعدي واعزفي وانزفي واصرخي وأعلني لنفسك انتصارا.. من أصغر يد طفل إلى كف أعظم أسير..
يقولون أننا نحب الموت وأما أنا فأقول لكم..إن الفكرة لا تموت، وأن الذاكرة لا تندثر ولن تموت وسنحيا فيها وتحيا فينا وسنبقى كما الفكرة باقية في رحم الارض...
