- *ابعث النداء الإنساني لكل والد ووالدة وكل من يهمه الأمر من اجل الاهتمام بسلامة الأطفال، وقبل استعمال أي نوع من الدواء في البيت، يجب الانتباه أكثر*
أحد مدمني المخدرات من مدينة حيفا يستعمل ضمن ما يستعمله (الادولان) وهو عبارة عن سم مخدر سائل يستعمله المدمن عن طريق الشرب كبديل عن المخدرات الخطيرة وهي الهيروين. والقصة هي أن سيدة توجهت مع طفلها ابن السنتين إلى زيارة شقيقتها في حيفا وهناك أخذ الطفل يبكي بكاء شديدًا وقامت الأم تبحث عن دواء مسكن للأوجاع وهو الاكامول فوجدت في الخزانة قنينة بين الأدوية كأنها اكامول وأعطت ابنها بالملعقة لتسكين الأوجاع وبعد ساعة من الوقت تغير جسم الطفل إلى ازرق اللون وازداد بكاؤه وصراخه فقامت الأم باستدعاء سيارة الإسعاف ونقله إلى احد المستشفيات في المدينة وبعد معالجة الطفل تبين للام ان الدواء الذي في القنينة ليس مسكنا للأوجاع بل مخدرات (الادولان) وكما تبين ان الزوج يتعاطى المخدرات والزوجة لم تعرف .
وقال ضابط رفيع المستوى في وحدة مكافحة المخدرات ان المخدرات وضعت في قنينة الاكامول لهدف إذا قامت الشرطة بالتفتيش عن مخدرات داخل البيت فلا يمكن ان يظنوا بان هذا مخدرات، وقال طبيب يعالج الطفل في المستشفى ان حالة الطفل ما زالت في خطر وحتى الآن يرقد في المستشفى لتلقي العلاج.
ونتيجة لهذه المشكلة ابعث النداء الإنساني لكل والد ووالدة وكل من يهمه الأمر من اجل الاهتمام بسلامة الأطفال، وقبل استعمال أي نوع من الدواء في البيت يجب الانتباه أكثر لان كثيرًا من الشباب الذين لا يشك بأمرهم ويتعاطون المخدرات يخبئونها داخل البيت، وعلى سبيل المثال قبل سنوات احد متعاطي المخدرات وضع زجاجة مخدر الادولان في الثلاجة داخل البيت وقام ابنه ويبلغ من العمر 3 سنوات بتناول القنينة وشرب منها دون ان يعلم ما هذا حتى أغمي عليه وفقد الوعي ونقل إلى المستشفى. ولا يسعنا الا ان نتمنى الشفاء العاجل للطفل الضحية.
(شعب)
