حيث يقطن براك

single

يدعي حماة اسرائيل الكبرى وحماة اسرائيل الصغرى وحماة البيئة ايضا ان العرب يتمددون بشكل غير قانوني على اراضي الدولة، وتذهب بعض الاقتراحات الى تجميع العرب في بضعة ناطحات سحاب حفاظا على الارض التي جلبها المهاجرون اليهود من روسيا وبولندا واثيوبيا في شنط ملابسهم وشرائطهم وحفاظاتهم ومهرباتهم من الجمرك.

تتيح الدولة مسيرات اليمين الاستيطاني وخاصة الاشد شراسة منه، في القرى والمدن العربية للوقوف على حجم الظاهرة وخطورتها! ويقال ان وزير المواصلات وصل مؤخرا الى قرية جسر الزرقاء بهدف مناقشة مشروع تجميع اهالي الجسر وعسفيا والدالية والفريديس في ناطحة تقام على السفح الغربي لجبل الكرمل، على ان تكون اساساتها قابلة للانزلاق في البحر. ويقال ايضا ان ليبرمان سيصل الى ام الفحم لمناقشة توطين اهالي ام الفحم وقرى وادي عارة في ناطحة سحاب واحدة تقام الى الشرق من قرية سالم وسط المسافة بين رمانة وجنين. اما ناطحات الجليل الاعلى والاسفل وناطحات النقب والمثلث الجنوبي فانها ما زالت قيد الدرس والتمحيص.

وعلى هامش تلك الاقتراحات اذيع مؤخرا ان احدى الشركات باعت قرابة مئة شقة سكنية في ناطحة سحاب في تل ابيب بمعدل خمسة ملايين شاقل للشقة الواحدة، فمن جهتي وبشكل شخصي جدا سوف اقبل بالاقتراح اعلاه على ان تجاور شقتي شقة براك في عمارة أكيروف.

قد يهمّكم أيضا..
featured

تأريخ ملحمي للقضية الفلسطينية (1)

featured

التورُّط والتوريط

featured

غزة، صمودًا

featured

كحلون ضد شرعية العرب وأصواتهم!

featured

رحلة الألف ميل تبدأ بـ Mintor

featured

النهب بذريعة "التصرّف"!