أ – أول قائمة وطنية فاعلة بين جماهيرنا العربية، واستمراراا لخط الحزب الشيوعي أول من طرح أفكارا نيِّرة وأول من نادى باقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل في حين كان ذلك يُعتبر شبه جريمة !!
ل – لا تركع ولا تستسلم.. تقاوم بالطرق السلمية العقلانية،
والدليل على ذلك بأنها لا تهرب كما فعل آخرون... ولا
تتنازل الحزب عن حق من حقوق شعبها في المساواة أو عن
حق الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع في إقامة الدولة
الفلسطينية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ج – جمعت اليسار العربي واليهودي في قالب واحد فأصبحت الأوىل والوحيدة التي تشكل حلقة وصل بين الشعبين المتنازعين منذ عقود ولذلك يمكنها أن يكون وسيطا نزيها.
ب – بادرت في التأسيس والتنظيم والمظاهرات والدعوة الى
المساواة والى السلام ولا زالت صاحبة المبادرات الخلاّقة
لجعل شعبنا أقوى وأكثر مناعة.
? – هـموم شعبنا هي همومها فهي جزء لا يتجزأ من هذا الشعب
المناضل.. تحمل هذه الهموم منذ عقود من الزمان يوم لم
يكن غيرها في ساحات الوغى.. ولا زالت تحمل هذه الهموم
وتقف شامخة أمام الحكومات الاسرائيلية العنصرية المتعاقبة ولن تكل حتى انتزاع الحقوق المشروعة..
ة – تاريخها يُسطِّر لها ولا غيرها.. فلا منة لأحد عليها، هي هنا باسم الشعب ومن الشعب ومن أجل الشعب وباقية على العهد.
*الجبهة تحت مبدئين**
1- السلام : الجبهة تدعو الى سلام عادل وشامل ينهي الصراع في حدود الـ 4 من حزيران للعام 1967 – النتيجة إقامة دولة فلسطين المستقلة الحرة وعاصمتها القدس الشرقية.... إن السلام هو أساس الجبهة فيه تنتهي مظالم الشعب العربي الفلسطيني في الضفة والقطاع وكذلك مظالم الشعب العربي الفلسطيني مواطني دولة اسرائيل ليقودنا الى المبدأ الثاني...
2- المساواة : إن العدل والعدالة الاجتماعية والمساواة هي عنصر أساسي لأي مجتمع ديمقراطي ناجح – هي حقوق غير مشروطة إلا أن الدولة الاسرائيلية ممثلة بحكوماتها المتعاقبة تربط منحها بشروط كالتجنيد الى الجيش والخضوع لسطوة الدولة وغيرها..
نحن في الجبهة نؤمن بأن حقوقنا غير مشروطة والحقوق تُؤخذ ولا تُمنح إلا أن دعوتنا للسلام وفق المبدأ الأول ستفرض على مؤسسات الدولة الاسرائيلية الاعتراف تلك الحقوق لأن السلام ينفي مواصلة التسلح الجنوني والصرف على الحروب وينفي العنصرية وينفي وينفي..
إذاً فإن الجبهة منذ قيامها تنادي بتلك المبادئ الخلاقة ومنها وُلدت بقية النداءات وتعدد المنادون..
الجبهة هي الأصل.. وهي الحاضن الحقيقي لكلمة التعايش لا الخُذلان.. ولمفهوم السلام لا الاستسلام.. ولذلك سنصوت للجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، ولممثليها الأكفاء في البرلمان لكي نزيد القوة والعنفوان لرفع كلماتنا عالية ومدوية في وجه من لا يريدوننا هنا..
