يا أهلنا يا أهل هذا الحزب من الشعبين

single

*تحية لأعضاء المؤتمر الـ 26 للحزب الشيوعي.. تحية لقادة الحزب الجدد المنتخبين ديمقراطيا من القاعدة من أعضاء المؤتمر*

 
بانتهاء أعمال المؤتمر الـ 26 للحزب الشيوعي وتلخيصاته يلخص المؤتمر عمله ورؤيته الاستراتيجية والفكرية بين مؤتمرين، وعلى أعضاء الحزب في القمة أولا وفي القاعدة السير الحثيث لتنفيذ برنامج المؤتمر على الأرض بما ينفع الناس لأن هذا الذي يبقى في الأرض.
المؤتمر الـ 26 للحزب له خصوصيته بعودة الهدوء وإعمال الفكر والسماع للآخر التي هي سمة دائمة للمؤتمرات التي حضرتها ولكن هذه المرة توجد عودة أكثر لهذه الصفة المميزة لحزبنا، الذي عوّدنا على سماع بعضنا البعض بثقة ومهما كان الخلاف يبقى بين جنديين من أجل مصلحة العاملين في هذا الوطن.
مع أن المشاركة اليهودية العربية في المؤتمر هي مشاركة تاريخية ليست بنت اليوم إلا أنها كانت قوية ومؤثرة في هذا المؤتمر وخاصة نقاش الشباب من الرفاق اليهود حول الصهيونية وتأكيد موقف الحزب منها، فهذه المواقف الواضحة والعلنية والتي لا تحتاح إلى لت وعجن وإخفاء هي عنصر قوة لحزبنا في الشارعين العربي واليهودي.
الحزب أثبت في هذا المؤتمر دينامية الأجيال في داخله بشكل حضاري ومن خلال الاحترام للقديم وتثبيت الجديد الصالح، بعض الرفاق الذين أفنوا حياتهم في حياة الحزب الداخلية وكان لهم بطولات وأخطاء يقررون إخلاء الساحة للجيل القادم باحترام وتقدير وليس من خلال الشتم والوعيد هكذا فعل ماير فلنر وهكذا فعل توفيق طوبي وهكذا فعل أسعد يوسف كنانة، وبتواضع فعل كاتب هذه السطور في كتلة الجبهة في نقابة المعلمين العامة وعضوية المجلس المحلي وغيرهم.
حزب يؤكد دوره وموقفه من المرأة كمتساوية مع رفيقها وشقيقها وأخيها وزوجها الرجل، بالتأكيدات التي وضعت من خلال نقاش الرفاق داخل المؤتمر ووثائق المؤتمر دليل عافية ورؤيا بعيدة المدى لخلق مجتمع حضاري متساوٍ ومتسامح وليس مجتمع يقمع المرأة والبنت والزوجة بحجج ما أنزل الله بها من سلطان، وأعتز بنقاش الرفيقة سميرة خوري وفتحية صغير بالذات في نقاشهما وتفسيراتهما لدور المرأة وكيفية التعامل مع الواقع الذي تعيشه النساء في قرانا العربية ومدننا وضرورة النظر للأساسي في عملنا وليس الشكلي والشخصي.
حزب مثل هذا الحزب يحافظ على الديمقراطية والمركزية برمش العين ويخدم أعضاؤه الشعب والطبقات الكادحة بكل الطاقات المتاحة يعيش بين الناس ويحبه الناس، وحزب يعيش في البرج العاجي لا حياة له بين الناس وحزبنا مازال ينفع الناس وسينفع الناس إذا حافظ على تقاليد تاريخه الكفاحي الميداني ومن خلال مؤسسات النظام البرجوازي القائم.
حزب سار ضد التيار الظالم المحتل الرأسمالي المتطرف واليميني المتطرف سيقطف الشعب الذي يناضل من أجله هذا الحزب ثمار هذا التعب وهذه الرؤيا وهذا الكفاح والنضال إن عاجلا أم آجلا، فمبروك للمنتخِبين والمنتخِبات ومبروك للمنتخَبين والمنتخَبات ومبروك للشعب وإلى ساحة النضال والعمل من أجل الوطن والشعب، وكل مؤتمر وأنتم بخير.

 


( عرعرة – المثلث)

قد يهمّكم أيضا..
featured

في هذا الزّمن الأصفر

featured

تسطيح، تسليع واستهلاك!

featured

قرار رمزي، لكنه مهم

featured

استفتاء على جرائم حرب؟!

featured

مصادر فلسطينية لـ "الاتحاد": نتنياهو تراجع عن الاستيطان في القدس، سرًا!

featured

جريمتنا بحق أنفسنا

featured

احملوا كاميراتكم دفاعًا عن زيتونكم