الألوية الحمراء

single

// لقد بدأ حزبنا الشيوعي في الستينيات من القرن المنصرم ، بتوزيع المنح الدراسية إلى دول المنظومة الاشتراكية آنذاك،وكان القسط الأكبر منها للاتحاد السوفييتي، وغالبية طلابنا تلقوا الدراسة بالذات في جامعات لنينغراد، فتخرج المئات وعادوا ليخدموا شعبهم، كل في مجال اختصاصه.                                     
وهذه المنح المهداة من الأحزاب الشيوعية الحاكمة في بلادها، لأبناء الشيوعيين وغيرهم في دول العالم الثالث، كانت قد فتحت آفاق وطلب العلم عند الآخرين،وأحدثت تحولا إلى الأفضل في المجتمعات.                   
إن الأكثرية الساحقة من رفاقنا الخريجين عادوا إلى الوطن، ليخدموا مجتمعهم وحزبهم، وقد حالفني الحظ لأكون من أوائل الحاصلين على هذه المنحة مع رفاقي، عيسى، درور، نقولا، حسن أبو شادن الذي فارقنا قبل عام، واستمرت المنح تتتالى، وانضم إلينا الرفاق الذين اذكر منهم: جابر، عفو، راوية، جانيت، إبراهيم، الياس، نجيب، خالد، اورورا، شكري، عبد السلام وعراقي، وطبعا طيب الذكر أبو محمد أحمد سعد وغيرهم.  ولا يخفى على احد أن غالبية الرفاق الذين ذكرتهم،حافظوا على علاقتهم  الرفاقية والاجتماعية بعد تخرجهم،ولا تزال هذه العلاقة الوطيدة تربطهم حتى اليوم.                                                                         
ومن خلال هذه العلاقة أقمنا رابطة خريجي الدول الاشتراكية والاتحاد السوفييتي، واستطعنا أن نحصل على عشرات المنح الدراسية في جامعات روسيا الاتحادية، ونحن على ثقة أن هذه العلاقة المتجددة مع الشعب الروسي العظيم والمعطاء ستتطور.وعملنا جاهدين على إحياء يوم النصر على النازية، خاصة بالاشتراك في احتفالات النصر في غابة الجيش الأحمر بالقدس، ونذكّر جميع الرفاق والأصدقاء بوجوب المشاركة هذه السنة أيضا  في الثاني عشر من هذا الشهر في الغابة، لإحياء هذا اليوم المجيد لهذا الجيش المجيد، الذي خلّص البشرية من براثن الوحش النازي.
هؤلاء الرفاق هم هم " الألوية الحمراء" ،هذه التسمية التي أطلقها البعض ،إما شماتة وحسدا أو لغرض في نفس يعقوب.
ولهؤلاء نقول، نعم نعتز ونفتخر بأن نكون ألوية هذا الحزب الحمراء ودرعه الواقي، هكذا كنا ، كذلك نحن وهكذا سنواصل.

قد يهمّكم أيضا..
featured

الماركسية بين التفسير وحلم التغيير

featured

مخاطر العاصفة وعلل السياسة

featured

في كُلِّ عامٍ جديد

featured

لروح سميح القاسم

featured

عليك السَّلام يا بن بلَّلا

featured

ليس بالتضامن وحده

featured

ألتواصل والمواصلة والوصول والوصال

featured

تجنيد، تَجَنُّد، تَطّوّع = هدم بيوت