خفّاقة رايتك من جيل الى جيل

single

كبيرة خسارتنا وكبير مأتمنا وشديد حزننا على فراقك يا ابا الياس، ايها القائد الكبير، ايها الرفيق المعلم والانسان. عزاؤنا انك لم تبخل في العطاء. فكنت لنا الدليل على هذه الدرب الوعرة ورسخت فينا الامل في أحلك ظروف اليأس وعززت التفاؤل في النفوس البائسة وأسست لطموحات شعب مزقته النكبة وجار عليه الدهر. كنت كبيرًا شامخًا في طموحك وتطلعك واعيًا مدركًا لحقيقة ما يتربّص بشعبنا من مخاطر ومؤامرات. كنت مثالا يحتذى في الصمود والتحدي ومثابرًا عنيدًا في النضال لتحقيق اسمى القيم الانسانية التي آمنت بها ورسختها فينا.
واليوم ونحن نودعك الوداع الأخير نعدك وعد رفاق الدرب ان الراية التي حرصت على رفعها عاليًا فوق جميع المنابر ستبقى خفّاقة من جيل الى جيل.
فنم قرير العين يا رفيقنا يا صاحب القلب الكبير.

قد يهمّكم أيضا..
featured

حذار من الحماقات

featured

مشكلة السكن اليمين بوجهيه

featured

بيت يروي قصته

featured

ظاهرة الهجرة بمسؤولية أوروبية

featured

الحجيج إلى كويكات وعمقا المهجّرتين في مسيرة العودة 26/4/2012

featured

من أوجد النكبة الفلسطينية يتوجب عليه تحمل وصفات العلاج الشرعي

featured

الوحدة الكفاحية والشراكة

featured

محاكمات التواصل: العار والاستهتار والنار