فصيلان منقسمان والمستفيد نتنياهو

single
نقل ناطقان باسم حركتي فتح وحماس، أمس، كل على حدة طبعا!، الاخبار السيئة عن فشل لقاءات الدوحة التي جرى فيها بحث بنود اجرائية وبيرزقراطية، والتي لو تم التوصل الى حلها لتحركت سيرورة انهاء الانقسام الفلسطيني بعض الشيء، على الأقل.
لكن مما يبدو، فإن الفجوة لا تزال واسعة وعميقة بين الفصيلين الفلسطينيين المقسومين اللذين يقتسمان السلطة ويتقاسمان العار! فقد بات من مشاهد اللامعقول تكرار هذا الطقس البشع، حيث تتعالى التصريحات وتعلو العناوين وترتفع قليلا المعنويات مع الاعلان عن جولة جديدة من مفاوضات ابناء الشعب الواحد الرازح تحت الاحتلال وفي الشتات..
ولكن، كسيناريو معد سلفًا، تعود الامور الى نقطة الصفر في كل مرة، وكأن القيادات مصابة بعمى أو حوَل سياسي ولا ترى ما يحدث حولها..
زعيم اليمين بنيامين نتنياهو يواجه أزمات داخلية، وموجة غير عادية من الانتقادات والدعوات الى اسقاط حكومته، خصوصا من قبل شخصيات عسكرية سابقة، يقول محللون انها تشكل تهديدا جديا له لو طبقت ما تقول.. وعلى الصعيد الدولي يُستشف من الهلع الاسرائيلي غير المسبوق امام حملة المقاطعة، الى درجة البدء بتشكيل دائرة استخباراتية الطابع لملاحقة وترهيب نشطاء المقاطعة وتشويه سمعتهم، أن العزلة الدولية تتفاعل وتضيق جدرانها..
أما مَن لا يساهم في التضييق على حكومة الاحتلال والاستيطان واليمين الاشرس في تاريخ اسرائيل، فليس سوى الاداء الفلسطيني الرسمي المريع.. وتعنت فصيلين كبيرين على الصراع على سلطة محدودة واطئة السقف تحت نير الاحتلال، بدلا من ادارة صراع سياسي ونضالي شرس مع الاحتلال حتى دحره وانهائه..!
قد يهمّكم أيضا..
featured

استبداد السعودية ونفاق الغرب

featured

أوباما يحقن مبارك " بالمخدّر" الاسرائيلي!

featured

خيبة الامل على قدّ الامل

featured

سياسة إسرائيل – ألداء والدواء

featured

ألقيم الانسانية الجميلة كثيرة

featured

نبذ أصوله الإقطاعية وحمل راية العلمانية

featured

إسرائيل وحلقتها المفرغة

featured

"السلام" بعقلية الحرب!