أفكار كثيرة تخالجني يوميا تجول في خاطري، تكون مرة وردية ومرة أخرى سوداوية حول الصراع العربي والفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية والفلسطينية، حيث تنكرت حكومات إسرائيل المتعاقبة لحق الاستقلال وحق تقرير المصير للفلسطينيين وبناء دولتهم المستقلة، ودفعت قطعان المستوطنين للسيطرة على مقدرات الأراضي المحتلة والاعتداء على سكانها وتفتيت كيان السلطة الفلسطينية.
ومما يزيد من عربدتهم الإجماع والرضى من طرف اليمين واليسار ثم يجيء اليانكي ترامب يريد إزاحة القضية الفلسطينية عن الطاولة ويريد أن يركع الفلسطينيين أمامه وان يوقعوا على تنازل تام عن حقوقهم وفي نفس الوقت يمد إسرائيل بكل ما تشاء من قوة ودعم، لترسيخ الاحتلال ويوقف تمويل وكالة غوث اللاجئين. وليعلم ترامب وحكومة إسرائيل أنهم لن يحققوا إي حل بدون الاعتراف الكامل بحق الفلسطينيين وإقامة دولتهم المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل.
(الطيبة)
