" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي عبادي وادخلي جنتي".
قبل اربعين يوما اختطفت يد المنون أخا وفيا وصديقا عزيزا.
كان أخي جمال قد جمع بين الأخوة والصداقة فكان نعم الاخ ونعم الصديق، حيث كان رؤوفا رحيما ذا مروءة مع افراد اسرته ومع افراد مجتمعه وله في مواقف الشهامة صولات وجولات، وقد وقع خبر فراقه المفاجئ كالصاعقة على جميع من عرفه، حيث كان سلوكه حسنا وخصاله حميدة، وقد شهد له الجميع، وكان من رواد المساجد حيث كان ورعا متمما واجباته الدينية والاجتماعية.
رحمك الله يا اخي جمال رحمة واسعة واسكنك فسيح جنانه ونرجو من الله ان يلهمنا الصبر على هذا المصاب الجلل.
(الطيبة)