حقا ان الارض جميلة وكل ما هو عليها جميل، خاصة دور السكن الدافئة والعامرة بالمحبة الانسانية البناءة والجميلة والساعية الى مستقبل زاهر وآمن ومستقر، ولكن هناك من الكائنات من لا يعجبه جمالها ومن منطلق انانيته وسعيه للتسلط على الآخرين ونهبهم ليكدس امواله وثرواتها غير آبه للاساليب والوسائل المستخدمة لتحقيق غاياته، ويسعى لتشويهها، ويصر على بناء مؤسساته على الجماجم وسفك الدماء، ونوعية سلوك الانسان لا تأتي من فراغ، فالتمسك بقيم مكارم الاخلاق وقيم الحياة الجميلة يكون بناء على ما تلقاه الانسان من تربية في البيت والمدرسة ونوعية النظام السائد ومدى خلوه ونقاوته من الفساد والاحقاد والضغائن والاستهتار بالحياة الانسانية، ونحن نعيش فوق سطح الكرة الارضية وهناك من يعتقد وممارساته وسلوكياته ونواياه وغاياته برهان تكشف ان الحياة عنده بمثابة لعبة بالكرة لذلك يصر على ركلها بدلا من احتضانها وغمرها بدفء المحبة الجميل لتشمل بالتالي بدفئها الانساني الانساني الجميع.
والسؤال هل من امكانيات لترسيخ التعامل مع الكرة الارضية وناسها كوردة يجب الحفاظ والسعي الدائم والالتزام المسؤول بضمان انتشار عبيرها الطيب في كل مكان، نعم، فهناك الافكار الشيوعية التي هي بمثابة اللص الشرعي والمفاخر بمهنته المقدسة واهدافه الاجمل والانبل والوحيد المطلوب دعمه لانه يسعى علانية ليسرق احزان وآلام وبؤس وتعاسة البشر وكل ما يشوه انسانيتهم ويقضي على دوافع واسباب واهداف الحروب والاستغلال والعنصرية والاستهتار بحياة الناس، وكذلك يسرق الانانية والسعادة والرفاه والتخمة من حفنة من العلق البشري لتوزع بالتالي على العامة وعلى كل من يعمل وتعمل بالتساوي ودون اي تمييز، وفق شعار، كل شيء من اجل خدمة الانسان الانسان في كل مكان، وضمان سعادته وعيشه في كنف السلام والمحبة الدافئ، فالاطفال يولدون ليهنأوا بالحياة، والافكار الشيوعية هي الوحيدة التي تقدس براءتهم وتضمن لهم النمو والتطورفي حدائق الحياة وكرومها وعدم شحنهم بالكراهية والعنصرية والاحقاد والعنف فالظروف والتربية ونوعيتها وغايتها تلعب الدور المركزي في صياغة عقلية ونفسية الطفل.
نعم ان الافكار الشيوعية وبتطبيقها وتغلغلها في نفوس وضمائر ومشاعر وعقول البشر وحدها تعطي كل ما هو ضروري لحياة الانسان كي تكون سعيدة وآمنة وفي كنف السلام والرفاه وراحة البال والاستقرار والمحبة وعندما قال لينين في حينه اننا سنكهرب البلاد بينما حشود العمال والفلاحين يسيرون عراة ويئنون جوعا ضحك البرجوازيون ووصفوه بالخيالي الواهم وقالوا: اي قوم هؤلاء الشيوعيون، فكانت يومها البلاد مدمرة والجماهير تعاني من الجوع، وتصرمت الاعوام وقويت البلاد واحرزت النصر تلو النصر في جميع المجالات وتحولت خلال فترة قصيرة من سجن الشعوب الى بيت الشعوب الدافئ والعامر، وحقيقة لا تدحض يقول كلامها ان الافكار الشيوعية هي التي تضمن اعدل وافضل واجمل وافيد نظام في الارض وفي تاريخ البشرية وولوجه هو السبيل الوحيد لتحرر الانسانية كليا من دمامل الاستغلال واقتراف الجرائم والاضطهاد والحروب والعنصرية واقامة الحواجز بين بني البشر، واهم شيء تحمله الشيوعية الى الناس كل الناس هو السلام الراسخ والعادل والذي هو اعظم الخيرات وبقدر ما تتنامى قوى المعسكر التقدمي وفي طليعتها الاحزاب الشيوعية في العالم بقدر ما تتوفر له الامكانيات والمزيد الدائم منها للذود بنجاح عن قضية السلام في الارض.
كذلك فأفكارنا تبني المجتمع الذي يكون فيه جميع الناس متساوين واحرار وتخص فيه وسائل الانتاج الشعب وما يفيده وليس حفنة من مصاصي الدماء معدومي الضمائر وجمالية المشاعر والافكار، وجميع المنتجات تفيد المجتمع ككل ويتمتع فيه الجميع بثمار اعمالهم ودائما يسعون الى حياة افضل وغد اجمل، واروع حياة للجميع على الارض للجميع يعيش في كنفها الدافئ الانسان بلا عوز وبلا قلق ولكي يكون دائما وعلى الدوام يفكر وينفذ العمل الطيب والمفيد له وللآخرين ولكي لا يفكر بقلق في الغد، ويعمل دائما لتحويل العمل الى ينبوع للفرح والآمال والابداع ولاول مرة في التاريخ سيصفى كليا ونهائيا بتحقيق الافكار الشيوعية النقص في رفاهية وسعادة الناس وضمان ذلك في كنف السلام، وهذا اروع مكسب للجميع في مجتمع انساني عادل وجميل وكذلك الافادة من تغذية جيدة عالية وسامية المضمون الروحي تقدس وتحترم الانسان في الانسان والتعامل معه كانسان له طموحاته مؤهلاته وكرامته وحقوقه ويسعى دائما للتقارب الانساني وينبذ كل ما يؤدي الى التباعد بين بني البشر، ودوس كل افكار التعامل معه كمجرد رقم في سجلات السكان وعلى هامش الحياة.
كذلك تضمن وفرة الخيرات المادية للجميع والحياة السعيدة مؤمنة للجميع والشعار السائد هو كل شيء من اجل الانسان لما فيه خير الانسان والشيوعية تسمو بالانسان كانسان الى ذروة ازدهار البشرية والشخصية والانسانية، وبينما والواقع برهان ينادي الاغنياء الاثرياء ان كل شيء مسموح للغني خاصة الدوس على القيم والكرامة الانسانية من اجل زيادة ارصدته وثرواته والقوي يأكل الضعيف واما ان تنهب الغير او ينهبوك، والانسان ذئب على الانسان وحتى على المقربين منه، ويشنون الحروب ويدمرون ويستمتعون بالرقص على الدماء والاشلاء وآلام الناس، تنادي الشيوعية بوحدة البشر وان الفرد للجميع والجميع للفرد والانسان صديق للانسان وزميله ورفيقه واخوه ينظر الى الغد، وغايته ان يكون دائما جميلا ورائعا ومشرقا بشمس محبته في كنف السلام.
