ألعالم اجمع يعلم جيدا بان خزينة امريكا العظمى ! فارغة والجرذان تسرح وتمرح فيها , ووضعها الاقتصادي " على الله تعود " وديونها فاقت مئات المليارات او مئات آلاف مليارات الدولارات , هذا واكثر من ذلك ما اصبح واضحا للعالم اجمع , لان هذا الوضع المتدهور " حسّوه على جلودهم " .
ما ليس مفهوما لماذا " ست الحسن والجمال " هيلاري كلينتون اصرّت ان تكبّد خزينة دولتها العظمى ! ديونا اخرى تتمثل بمصاريف جولتها الميمونة التي شرّفت ! بها منطقتنا , والتي كانت تعلم مسبقا بانها سوف تفشل فشلا ذريعا بمهمتها التي انيطت بها , وان الاحتضان والقبلات الحارة التي كانت توزعها على زعمائنا وحلفائها في المنطقة التي كانت في السابق تفعل فعلها كالسحر , فقدت سحرها ولم يعد لها أي تأثير على أي كان من المذكورين وخصوصا على الرئيس الفلسطيني الاخ محمود عباس .
ظنت " بسلامتها " السيدة كلينتون , ان الصفعة المدوية التي صفع بها نتنياهو " خلقة " اوباما , كانت مجرد مداعبة لطيفة ! وانها ببضع قبلات حارة سوف تستطيع ان تقنع هذا النتنياهو بان يصرّح مجرد تصريح بانه سوف على الاقل يفكر ومجرد تفكير بانه سوف يعطي الاوامر بوقف النشاط الاستطاني ولو لمجرد ايام او حتى ساعات " على شان عيون هيلاري الخضر الحلوين " التي جاءت " وجاي يا غلمان جاي " من امريكا لهذا السبب , ولكن وللاسف البسمات الحلوة والقبلات الحميمة وغزل العيون لم يشفع لهيلاري عند حليفها نتنياهو بشيء , فغادرت اسرائيل " يا كبّاه يا تعساه " وتوجهت الى الاخ الرئيس محمود عباس وقالت في سرّها " على وعسى " ولكن عنده ايضا " لم تأت الرياح بما تشتهيه هيلاري " ورفض الرئيس طلباتها جملة وتفصيلا وافهم الست المصون انه لن تكون هناك أي مفاوضات سلام قبل تجميد جميع النشاطات الاستيطانية بجميع مسمياتها , فما كان من هذه السيدة المحترمة الا ان خرجت غاضبة ومحملة الفلسطينيين الشعب المظلوم وليس لصوص الارض الفلسطينية حكومة اسرائيل متمثلة برئيسها نتنياهو وزر تعطيل مفاوضات السلام ! وان الفلسطينيين هم الذين يضعون " العقدة امام المنشار " ولله في خلقه وخلق هذه الهيلاري شؤون " .
نحن نعلم ان هيلاري تكره شعبنا الفلسطيني منذ ان زارت قطاع غزة مع زوجها بيل كلينتون , وفي بيان صحفي مع سهى عرفات صرّحت سهى عرفات على ما اذكر بان اسرائيل تدفن نفاياتها ومخلفات مصانعها المشعة بالارض الفلسطينية مما سوف يتسبب بالامراض الخطيرة لافراد شعبنا الفلسطيني , وهذا التصريح على ما يظهر كان خارج البروتوكول مما اغاظ هيلاري " ويا حرة مع مين علقتي " و عندعودتها الى امريكا , بدأت بالهجوم الصارخ على سهى عرفات وتصريحاتها وعلى الشعب الفلسطيني برمته وما زالت الى الآن تشعر " بغصّة بحلقها " عند سماعها كلمة فلسطين , وهذا يجعلنا نفهم اتهامها للجانب الفلسطيني بعرقلة مفاوضات السلام مع ان القاصي والداني يعلم جيدا من المسؤول ومن يعرقل ومن بالاساس يكره كلمة سلام لانها تعرقله من نهب المزيد من الاراضي الفلسطينية .
بالنسبة للسياسة الخارجية الامريكية وخصوصا بالنسبة للقضية الفلسطينية كانت زمن الازعر بوش الصغير وقبله " كسيحة تمشي على العكاكيز " والآن وفي بداية عهد حكم براك حسين اوباما شلت تماما واصبحت راقدة في الفراش , تماما كما يرقد شارون الآن " يعني في حكم الميته جثة هامدة بلا حراك " .
هذه السياسة بالنسبة للقضية الفلسطينية لا يمكن ان تتغير , واذا تغيرت فالى الاسوأ تماما كذيل الكلب " اللي حطوه بقالب ثلج مئة سنة وبقي اعوج " والرئيس اوباما المسكين اضحى في ايدي مستشاريه " زي شرشوح السليقه لا يحل ولا يربط " واما هيلاري" النغنوشة " فهي مشهورة بصداقتها للوبي الصهيوني " ايباك " .
اذا كان هذا وضع شعبنا الفلسطيني مع هذه الطغمة العجيبة الغريبة واذا كان الرئيس اوباما " مقلب ومغلب كل دقيقة بعقل " او بالاحرى مشلول الحركة تماما , فيا ترى " من قفا مين راح يطول شعبنا الفلسطيني الدبس !؟ "
(حيفا)
