جَلَسَتْ، والدمعُ بعينيها
تترقبُ إحسانَ المحبوبْ
والحلُمُ القادمَ يراوِدُها
بسنابلَ وكلامٍ مشبوبْ
لكنَّ الجوَّ يخاطِبُني ويقول:
تقدَّمْ واعْلَمْ أنّكَ أنتَ المطلوبْ
مطلوبٌ في زَمَن ِ الحُريّةِ
ورافضٌ للحُبِّ المسلوبْ
وحينَ تراها، ينتعشُ الفؤادُ
بنبض ٍ أولُهُ عِناقٌ
وآخرُهُ قُبَلٌ
بسِجِل ٍ مكتوبْ ؛
فلا تتوانَ، واقْتَحِم حِصْنًا
لخلاصِ حبيب ٍ مصلوبْ
فأنتَ شفيعُ ربيع ٍ
تصحو شَمْسُهُ بعاطفةٍ
وترتعِشُ قلوبْ
وينعَمُ شبابٌ وصبايا
في أحضانِ بساتينَ واعدةٍ
بعيدًا عن التواءاتِ الدروبْ.
كفر ياسيف



.png)

.png)






.png)

